حسن حسن زاده آملى

145

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

واى بر تو كه اين تألم از مفارقت و محرومى و تأسف از حالات گذشته علامت شقاوت نفس تو است . پس معلومت باد كه لائق به مقام قرب حضرت ذوالجلال والاكرام نيستى و رستگار نمى شوى . و اگر از اين تجرد و قطع علائق آسوده خاطر و خرسندى پس خوشا به حالت كه نيكبختى . و اين دليل و نشانه سعادت نفس تو است و دانسته مىشود كه از لطائف نورانيه الهيه است پس در اين حال با اينكه در بدنت هستى گويا در بدنت نيستى و گويا در صقع ملكوتى پس مينگرى آنچه را كه نه چشمى ديده است و نه گوشى شنيده است و نه بر قلب بشرى خطور كرده است . اين كلام كامل ترجمت يك قسمت حديثى از رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم در جوامع فريقين به طريق بسيار نقل شده است : امين الاسلام طبرسى در تفسير مجمع البيان ضمن آيه فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( سوره سجده آيه 18 ) آورده كه : و قدورد فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه و آله وس‌لم انه قال ان الله يقول اعددت لعبادى الصالحين مالاعين رأت ولا اذن سمعت ولاخطر على قلب بشربله هو مما اطلعتكم عليه اقرؤ ان شئتم فلا تعلم نفس ما اخفى من قرة أعين . رواه البخارى و مسلم جميعا . و فيه ايضا ، قال ابن عباس : هذا ما لاتفسير له فالامر أعظم واجل مما يعرف تفسيره . و خداى متعال فرمود : وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ ( سوره اعراف آيه 97 ) . و نيز فرمود : وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ( مائدة 67 ) . و بدان كه اينها نعم اخرويه است كه با اين حواس بدنى ادراك نمى گردند ، بلكه بقوه ديگر كه بسبب عدم تقيد به اين حواس ، حاصل مى شوند . پس سعى كن كه براى خويشتن از نزد حق عهدى بگيرى تا