حسن حسن زاده آملى

111

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

فص 22 [ اين فص در لذت و الم قواى مدركه است ، و باب معرفت نفس فصوص فارابى است ] كل ادراك فاما أن يكون لملائم ، او لغير ملائم بل منافر ، او لما ليس بملائم ولامنافر . اللذة ادراك الملائم . الاذى ( والاذى خ ) ادراك المنافر . ان لكل ادراك كمالا لذته ( و لذته خ ) ادراكه : للشهوة مايستطيبه ، و للغضب الغلبة ، و للوهم الرجاء ، و لكل حس ما يعد له ، و لما هو اعلى الحق ( و لما هوا على كمال هو الحق خ ) و خصوصا الحق بالذات . كل كمال من هذه معشوق لقوة دراكة . ترجمه : هر ادراكى يا ملائم مدرك است و يا غير ملائم بلكه منافر است و يا نه ملائم است و نه منافر . لذت ادراك ملائم است . اذى ادراك منافر است . براى هر ادراك ( يعنى برى هر قوه مدركه ) كمالى است كه لذتش در درك آن كمال است : براى شهوت آنچه را كه خوش دارد ، براى غضب چيرگى ، براى و هم اميدوارى ، براى هر حسى آنچه كه براى او آماده شده است ، و براى قوه اعلى ( يعنى قوه عاقله ) حق و خصوصا حق بالذات . هر كمالى از اين كمالات معشوق قوه اى دراكه است . بيان : در بعضى از نسخه هاى اين فص ، در همه جا بجاى منافر منافى است . و در بعضى قسم سوم ادراك را كه « اولما ليس بملائم ولا منافر » است ندارد . و در بعضى فللشهوة ، و لما هواعلى هو الحق ، و كل كمال من هذه الكمالات معشوق ادراكه . اين فص در لذت و الم قواى مدركه و باب معرفت نفس اين