حسن حسن زاده آملى

108

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

مردود اليكم . و لعل النمل الصغار تتوهم أن لله تعالى زبانيتين فان ذلك كمالها ، و تتوهم أن عدمهما نقصان لمن لايتصف بهما ، و هكذا حال العقلاء فيما يصفون الله تعالى به . انتهى كلامه صلوات الله تعالى عليه . و همچنانكه حقيقت او به علم حصولى براى أحدى از ما حاصل نميشود ، بعلم اكتناهى نيز براى أحدى از ماسوايش ميسر نيست كه همه معلول و محاط آن ذاتند . و بعبارت ديگر علم اكتناهى بذاتش مختص به خود اوست و براى ماسوايش محال است خواه به علم حصولى باشد و خواه جز آن . در حديث از جناب خاتم صلى الله عليه و آله و سلم است كه ان الله قد احتجب عن العقول كما احتجب عن الابصار و أن الملا الاعلى يطلبونه كما تطلبونه انتم . و در كتاب الهى است كه لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ( طه 110 ) . ولى عدم علم حصولى و اكتناهى به وجود واجب بذاته و محال بودن آن ، دليل بر عدم علم و معرفت به دو من جميع الوجوه نيست ، زيرا كه وجهى ديگر كه عبارت از رؤيت قلبيه و كشف تام حضورى و شهود و لقاى حق براى عبد به مقدار تقرب عبد به دو از قرب نوافل و قرب فرائض است ، صحيح است . و بايد بين معرفت فكرى و معرفت شهودى فرق گذاشت ، و مطلب چنانست كه در الهيات اسفار آمده است حقيقة الوجود عين الهيوة الشخصية لايمكن تصورها و لايمكن العلم بها الا بنحو الشهود الحضورى . ( ج 3 ص 17 ط 1 ) . و در كلام كامل شيخ عارف محيى الدين عربى در فص نوحى فصوص الحكم آمده است كه : ان للحق فى كل خلق ظهورا خاصا به . و به همين مفاد فيلسوف عرب يعقوب بن اسحاق كندى از طريق و نظر فلسفى نيكو گفته است كه : اذا كانت العلة الاولى متصلة بنا لفيضه علينا و كنا غير متصلين به الا من جهته ، فقد يمكن فينا ملاحظته على ما قدر ما يمكن للمفاض عليه أن يلاحظ المفيض ، فيجب أن لاينسب قدر احاطته بنا الى قدر ملاحظتنا له لانها أغزر و أوفر و اشد استغفراقا .