الشيخ علي الكوراني العاملي ( جمع حسين عبيد القرشي )

95

أسئلة مهدوية

الخليفة الشرعي ، ومن يقول ذلك فهو شريك في دم الحسين ( ع ) وإنما يجمع الناس الرضا والسخط فعاقر ناقة ثمود رجلٌ واحد ولكهنم لما رضوا بفعل هذا الرجل فقد جعلهم الله عز وجل شركاء ، فعبَّر عنهم بعقروها والظالمين أيضاً مشمولون بالشراكة لأنهم يفعلون فعل القتلة والمجرمين فهم على نفس الخط المعادي لأهل البيت ( ع ) ومعنى أنه يقتل ذراري قتلة الحسين ( ع ) لأنهم رضوا بفعل آبائهم , وأما المختار عليه الرحمة فقد أخذ بجزءٍ من الثأر . وأما الثأر الفعلي فهو يقوم به صاحب الزمان ( ع ) . وفي حديث ينقله الشيخ الصدوق رحمه الله في علل الشرايع : عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر " ع " يا بن رسول الله لم سمّي علي ( ع ) أمير المؤمنين وهو أسمٌ ما سُمي به أحد قبله ولا يحل لأحد بعده ؟ قال : لأنه ميرة العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد غيره ، قال فقلت يا بن رسول الله فلم سُمي سيفه ذا الفقار ؟ فقال ( ع ) : لأنه ما ضرب به أحد من خلق الله إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة من الجنة قال : فقلت يا بن رسول الله فلستم كلكم قايمين بالحق ؟ قال : بلى قلت فلم سمي القايم قائما ؟ قال ( ع ) : لما قتل جدي الحسين ( ع ) ضجَّت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ، فأوحى الله عز وجل إليهم قرّوا ملائكتي فوعزّتي وجلالي لأنتقمنَّ منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين ( ع ) للملائكة فسرَّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قايم يُصلىِّ فقال