الشيخ علي الكوراني العاملي ( جمع حسين عبيد القرشي )
86
أسئلة مهدوية
والشيعة بفضل الله عزّوجل شعوب واسعة في العالم ، وطبيعي أن يكون بينهم إختلاف ، لكن هذا الاختلاف يشتدُّ قرب ظهور الإمام ( ع ) ، والرواية المعروفة في ذلك عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : كيف بكم إذا اختلفتم وشبك أصابعه هكذا ، حتى يكفر بعضهم بعضاً ويتفل بعضهم في وجه بعض ، وقال له أحدهم لا خير في ذلك الزمان يا أمير المؤمنين قال : الخير كله في ذلك الزمان ، بمعنى يظهر المهدي سلام الله عليه فيرفع ذلك كله , وكذلك الحديث الآخر بقيتم بلا إمام هدى عن عباية الأسدي عن أمير المؤمنين ( ع ) يقول : كيف أنتم إذا ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من بعض ( غيبة الطوسي 207 ، . وعنه إثبات الهداة : 3 / 510 ، والبحار : 5 / 111 ، ومثله الخرائج : 3 / 1153 ، وعقد الدرر / 63 ، ومنتخب الأنوار / 30 ) ، وعن ابن أبي نصر قال : قال أبو الحسن ( ع ) : والله لا يكون الذي تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا وتمحصوا حتى لا يبقى منكم إلا الأندر ثم تلا : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا وَلا مِنْ دُونِ اللهِ رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ) . ( غيبة الطوسي / 204 وعنه إثبات الهداة : 3 / 510 ، والبحار : 52 / 113 . المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) 435 ) . وعندنا نصٌ ملفتٌ أيضاً أن الإمام المهدي سلام الله عليه يبدأ باصلاح الوضع الداخلي للشيعة ، ويبدأ بكذّابي الشيعة فيقتل 70 من كذابي الشيعة يعني يعرف مركز الفساد والفتنة . ( المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) 581 عن إثبات الهداة : 3 / 730 ) . وهذه الاختلافات عادة هي مختلطة العقائدية منها بالسياسية ، وأصلها بغياً بينهم .