الشيخ علي الكوراني العاملي ( جمع حسين عبيد القرشي )

63

أسئلة مهدوية

حيفا إلى أنطاكية ، أي سواحل فلسطين ولبنان وسورية وتركية وفي أثناء ذلك ينزل عيسى ( ع ) ، فينشغل الغرب بنزوله وكلهم يؤمنون به حتى اليهود كما قال الله تعالى : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُعَلَيْهِمْ شَهِيدًا . ( النساء 159 ) . ولا يبعد أن يكون نزول المسيح ( ع ) عندهم ، لأن الأئمة من أهل البيت ( ع ) ما قالوا ينزل في الشام ، فربما ينزل في الفاتيكان مثلاً ، أو في مكان في أوروبا ، في أي عاصمة . ولا بد أن يعم الغرب مظاهرات مليونية تنادي باسم ( جيزوس جيزوس ) وأول ما يطرحه نبي الله عيسى سلام الله عليه أنه يقترح على الغربيين توقيع هدنة وصلح مع المهدي ، فيقبلون . ويرسل المهدي ( ع ) مفاوضين ، ويتم الصلح لعشر سنين ، ويعم الهدوء وينعم الناس في العالم بالسلام سبع سنين ، والإمام ( ع ) يبني دولاه وجامعاته ويطور العلوم ، وتكون كل البلاد العربية بيده . وفي هذه السبع السنين يعمل نبي الله عيسى ( ع ) في المجتمعات الغربية ويُحدث فيها تحولاً كبيراً . وأخيراً يرى الحكام الغربيون أن المجتمعات الغربية صارت قسمين ، قسمٌ مع عيسى ( ع ) وقسمٌ مع حكوماتهم ، فيقررون نقض عهد الصلح وحرب الإمام المهدي سلام الله عليه ويحشدون للحرب ، وتكون حرب الملحمة الكبرى الموعودة ، وهي حرب قوية طاحنة ، ولا يستطيع نبي الله عيسى أن يثنيهم عن الحرب ، فيعلن موقفه مع الإمام ( ع ) ويأتي إليه ويصلِّي خلفه . وتقع المعركة الكبرى الفاصلة ، وينتصر فيها الإمام ( ع )