الشيخ علي الكوراني العاملي ( جمع حسين عبيد القرشي )

30

أسئلة مهدوية

فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس ، عليه أصيص ، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين ( ع ) لهم نهرا يجري إلى الغريين حتى ينبذ في النجف ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء في السبيل وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه بر حتى تطحنه بكربلاء ) . . ( المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) 559 عن روضة الواعظين : ج 2 ص 263 وكشف الغمة : ج 3 ص 253 , الغيبة لللطوسي 280 ) . وعن الإمام الصادق ( ع ) قال : يبني في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهري كربلاء والحيرة ، حتى يخرج الرجل على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها ) . ( الغيبة للطوسي 280 ) . والسفواء : الخفيفة السريعة ، أي يركب وسيلة خفيفة سريعة فلا يدرك صلاة الجمعة ، لأنه لا يجد موقفاً فارغاً ومحلاً للصلاة . ومسجد الكوفة ورد في الأحاديث الصحيحة أنه مصلّى آدم ونوح ( ع ) ، وأن النبي ( ص ) في إسرائه ومعراجه نزل وصلّى فيه ، نعم يمكن أن يُعاد بناءه ، ويجري عليه بعض التغيرات بأمر الإمام ( ع ) . لكنه المسجد الآخر الذي يبنيه له ألف باب ، وهذا لعله مسجد الجمعة العالمي . وله ألف باب يعني مع مطاراته ومواقف سياراته والوسائل التي تكون في ذلك العصر ، ويكون بين الكوفة وكربلاء وإلى جانبه يكون مسجد الكوفة .