السيد محمد باقر الصدر

272

منهاج الصالحين ، قسم العبادات ( تراث الشهيد الصدر ج 13 )

من السجدة الأخيرة من الركعة الأخيرة . وهو واجب غير ركن ، فإذا تركه عمداً بطلت الصلاة ، وإذا تركه سهواً أتى به ما لم يركع ، وإلّا قضاه بعد الصلاة « 1 » ، وكيفيته على الأحوط : « أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، اللهمّ صلِّ على محمدٍ وآل محمد » ، ويجب فيه الجلوس والطمأنينة ، وأن يكون على النهج العربيّ مع الموالاة بين فقراته وكلماته . والعاجز عن التعلّم إذا لم يجد من يلقِّنه يجزيه الترجمة « 2 » ، وإذا عجز عنها أتى بسائر الأذكار بقدره على الأحوط وجوباً . مسألة ( 1 ) : يكره الإقعاء فيه ، بل يستحبّ فيه الجلوس متورِّكاً كما تقدّم في ما بين السجدتين . وأن يقول قبل الشروع في الذكر : « الحمد للَّه » أو يقول : « بسم اللَّه وباللَّه ، والحمد للَّه ، وخير الأسماء للَّه » ، أو « الأسماء الحسنى كلّها للَّه » . وأن يجعل يديه على فخذيه منضمَّة الأصابع ، وأن يكون نظره إلى حجره . وأن يقول بعد الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وآله : « وتقبَّل شفاعته وارفع درجته » في التشهد الأول قيل : وفي الثاني ، وأن يقول : « سبحان اللَّه » سبعاً بعد التشهّد الأول ثمّ يقوم ، وأن يقول حال النهوض عنه : « بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد » ، وأن تضمَّ المرأة فخذيها إلى نفسها وترفع ركبتيها عن الأرض . الفصل الثامن في التسليم : وهو واجب في كلّ صلاةٍ وآخر أجزائها ، وبه يخرج عنها وتحلّ له منافياتها ، وله صيغتان : الأولى « السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين » ،

--> ( 1 ) على الأحوط ( 2 ) إذا لم يتمكّن من الإتيان بما يصدق عليه الشهادة باللغة العربية ، وإلّا تعيّن