السيد محمد باقر الصدر

201

الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 )

أكبر من « ن * د ر - ( 1 - د ر ) » لكان الواحد أكبر من ناتج ضرب ذينك الكسرين ، فلا بدّ إذن أن يكون ( و ) أصغر من العدد الحاصل من ضرب مجموع المرّات في قيمة احتمال الحادثة مطروحاً منه قيمة احتمال عدمها ، وما دام ( و ) أصغر من ذلك العدد فسوف يصدق دائماً أنّ قيمة احتمال تكرّر الحادثة في ( و + 1 ) أكبر

--> - . . . ن ه - وه - 1 + ه + وه / و / ن ه - 1 + ه / ووإن شئت فقل : ن ه - ( 1 - ه ) / و ، وهذا معناه أنّ ( و ) يساوي عدد مجموع المرّات مضروباً في قيمة احتمال الحادثة ناقصاً قيمة احتمال عدمها . ومتى ما كان الواحد أصغر من 1 + ون - و * 1 - هه كان ( و ) أصغر من عدد مجموع المرّات مضروباً في قيمة احتمال الحادثة ناقصاً قيمة احتمال عدمها . لأنّ أصغريّة الواحد من 1 + ون - و * 1 - هه إمّا أن تنشأ من إعطاء ( و ) قيمة أصغر ، وهو يثبت المطلوب ، أو تنشأ من إعطاء ( ن ) أو ( ه ) قيمة أكبر ، وهو في قوّة تصغير ( و ) بالقياس إلى ( ن ) و ( ه ) والدليل على نشوء ذلك من هذا أو ذاك أنّ ( و ) في البسط سالبة بينما في المقام موجبة و ( ه ) بالعكس و ( ن ) موجود في البسط دون المقام . ومتى ما كان الواحد أكبر من 1 + ون - و * 1 - هه كان ( و ) أكبر من عدد مجموع المرّات * د ر - ( 1 - د ر ) إذ هذا لا يكون إلّابإعطاء ( و ) قيمة أكبر ، وهو يُثبت المطلوب ، أو إعطاء ( ن ) أو ( ه ) قيمة أصغر وهو في قوّة تكبير ( و ) نسبيّاً . وبهذا يتبرهن أنّ ( و ) لو ساوى ن ه - ( 1 - ه ) لكان الواحد مساوياً ل 1 + ون - و * 1 - هه ولو كان أكبر منه لكان الواحد أكبر من ذلك ، ولو كان أصغر منه لكان الواحد أصغر من ذلك . ( الحائري ) -