المحقق الأردبيلي
38
هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران )
مسلم عن أبي جعفر - عليه السّلام - من قوله : سألته عن سيرة الإمام في الأرض التي فتحت عنوة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم فقال : إنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - قد سار في أهل العراق مسيرة فهم « 1 » إمام لسائر الأرضين « 2 » . و ما روي أيضا عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عمّا اختلف فيه ابن أبي ليلى ، و ابن شبرمة . . . الخ « 3 » ، فكلّ هذا لا يفيد الظنّ بأنّ أرض العراق خراجيّة ؟ ! فكيف لنا بثبوت المعاني اللغويّة التي نأخذها من كتب المخالفين ؟ ! فليتأمّل ذلك المنصف . قال - دام ظلّه [ في ص 20 ] : « نعم ، فيما رواه الشيخ في الصحيح على ما قيل عن محمّد الحلبيّ ، قال : سئل أبو عبد اللّه - عليه السّلام - عن السواد ، ما منزلته ؟ فقال : هو لجميع المسلمين . . . الخ ، دلالة على ذلك مع أنّها قد تكون للتقيّة على ما قيل ، أو يكون له - عليه السّلام - جعلها كذلك تفضّلا منه » انتهى كلامه دام ظلّه . أقول : إنّ الحمل الثاني ينادي و يقول : مرحبا بالوفاق . فإنّ المقصود حلّ ما يؤخذ من أرض العراق بطريق الخراج . و أمّا الحمل الأوّل ، فإنّما يستقيم لو كان لهذا الخبر معارض أرجح منه ، أمّا مع عدم المعارض فأيّ ضرورة إلى هذا الحمل . قال - دام ظلّه [ في ص 20 ] : « و أمّا ما سوى العراق مثل الشام ، و نقل عن العلامة : و خراسان إلى كرمان ، و خوزستان و همدان و قزوين و حواليها ، و نقل أنّها خراجيّة عن قطب الراوندي في الخراجيّة ، فقد علمت ، أنّ حلّيّته موقوفة على تحقيق كون الأرض التي يؤخذ منها الخراج أخذت عنوة و كانت معمورة حينئذ
--> ( 1 ) - هكذا في المطبوعة و لكن في التهذيب « بسيرة فهي » . ( 2 ) - التهذيب : ج 4 ، ص 118 ، ح 340 . ( 3 ) - التهذيب : ج 7 ، ص 155 ، ح 684 .