المحقق الأردبيلي

20

هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران )

الخراجيّة للشيخ عليّ بن عبد العالي « 1 » . و في العبارة المنقولة عن المبسوط تصريح بوجوب الخمس في هذه الأراضي « 2 » . و اعلم أيضا أنّه ما ثبت كون الأرض فتحت عنوة على الوجه المذكور إلّا ما ثبت في زمن النبيّ صلى اللّه عليه و إله و سلم كونه كذلك و أمّا غيره ، فالعراق وجد كونها مفتوحة عنوة في كثير من العبارات حيث فتحت في زمان الثّاني بالقهر . و قيل : كان بإذن أمير المؤمنين - عليه السّلام - و كان الحسنان - عليهما السّلام - مع العسكر ، و قد منع ذلك ، و ذلك منقول عن فخر الفقهاء و والده في التنقيح « 3 » . و يفهم ذلك من كلام المبسوط و إن يفهم منه خلافه أيضا « 4 » و بالجملة ؛ ما ثبت كونه كذلك . نعم ، فيما رواه الشيخ في الصحيح - على ما قيل - « عن محمد الحلبيّ قال : سئل أبو عبد اللّه - عليه السّلام - عن السواد ، ما منزلته ؟ فقال : هو لجميع المسلمين » الحديث « 5 » دلالة على ذلك ، مع أنّه قد يكون للتقيّة على ما قيل ، أو يكون له - عليه السّلام - جعلها كذلك تفضّلا منه . و أمّا ما سوى العراق مثل الشام ، و نقل عن العلّامة « 6 » ، و خراسان إلى كرمان و خوزستان و همدان و قزوين و حواليها و نقل أنّها خراجيّة عن القطب الراوندي في الخراجيّة « 7 » ، فقد علمت أنّ حليّته موقوفة على تحقيق كون الأرض ، التي يؤخذ

--> ( 1 ) - السراج الوهاج للقطيفي ، ص 57 ، المطبوع بقم ضمن الخراجيات . ( 2 ) - المبسوط ، ج 2 ، ص 66 ، 28 و 34 . ( 3 ) - التنقيح . ( 4 ) - المبسوط ، ج 2 ، كتاب الجهاد ، ص 34 . ( 5 ) - نقل مضمونه في كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 240 ، رقم 3879 . و الوسائل ، ج 12 ، ص 274 ، ح 4 ، و ج 17 ، ص 346 ، ح 1 . و التهذيب ، ج 7 ، ص 147 ، ح 1 . ( 6 ) - راجع التذكرة ، ج 2 ، ص 402 . ( 7 ) - رسائل المحقق الكركي ، المجموعة الأولى ، ص 266 .