سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

35

طبقات الأطباء والحكماء

الباكية على الصخرة » وهذا التفسير مع أنه غير معروف ، إلا أنه قريب من الصواب من حيث ترجمة مفردات الاسم باليونانية وهو : كليو أي « بكى » وباترا أي صخرة . [ * * * ] ( 4 ) أندروماخس : حكيم فيلسوف طبيب في زمن الإسكندر وكان رئيس الأطباء بالأردن . وهو الذي وقف على معجون المثروديطوس - المنسوب إلى صاحبه الملك مثروديطوس - فزاد فيه ونقص منه وعمل منه المعجون المسمى بالدرياق ( الترياق ) فصار نافعا من لسع الأفاعي زيادة على منفعته المستقرة . والملك مثروديطوس السادس : أحد ملوك مملكة نبطس ( الواقعة على البحر الأسود المعروف عند العرب باسم بحر نبطس ) حكم من سنة 132 - 163 بعد الميلاد ، وكان شغوفا بدراسة السموم وتأثيرها في الأبدان وصنع ترياقا مكونا من 54 عنصرا واشتهر هذا الترياق باسم أي الأقرباذين المثروديطوسى وكان نافعا في معالجة السموم ونهش الأفاعي . ( مختصر الدول 97 - 98 ، والاخبار 72 و 324 ، والعيون 1 : 11 - 12 والقانون في الكتاب الخامس ص . 180 ومنهاج الدكان 72 ) . ( 5 ) ماغنس : ويكتب أيضا « مغنوس - مغنس » طبيب من أهل حمص من تلاميذ بقراط ومن بلدته وله ذكر في زمانه ، وهو أقدم من جالينوس وعاش تسعين سنة ، وله تصانيف منها : كتاب البول ، مقالة . ( الفهرست 293 ، والاخبار 322 ، والعيون 1 : 33 وأبي الفداء 1 : 90 ) . ( 6 ) ذيوقلس : طبيب يوناني من تلاميذ برمانيدس وكان يقول في الطب بالقياس وحده دون التجربة ( منتخب الصوان 14 ) ( 7 ) بولس : في الأطباء أكثر من واحد باسم بولس . منهم بولس الأجانيطى أو بولس القوابلى وهو متأخر عن هذا العصر ولعل المقصود هنا هو المترجم عند القفطي ص 95 ويقول عنه : « حكيم يوناني طبيعي قديم العهد . نقل الأطباء قوله في كتبهم إلا أنه كان ضعيف النظر في ذلك . . . » . بطلميوس « 12 » - ملك بعد الإسكندر 1 ، وكان حريصا على [ 24 ] العلم مولعا به ، وكان كثير البحث على أمور 2 الملوك وسيرهم ، وحرص على علم أولية بنيان بابل ، وخبر النمروذ 3 .

--> ( 12 ) - هو بطلميوس الثاني الملقب فيلادلفوس ( أي محب أخيه ) ولد في قو سنة 309 ق . م . وحكم من سنة 285 - 246 ق . م . ويكتب اسمه أيضا في المصادر العربية : « بطلماوس - بطليموس - أبطلميوس - بطلميوس » وفي ترجمته في المصادر العربية خلط بينه وبين غيره من البطالمة . انظر : الاخبار 99 ، والعيون 1 : 72 - 73 ، ومختصر الدول 98 - 99 ، والتنبيه 98 ، واليعقوبي 107 - 115 ، وخطط المقريزي 1 : 154 ) .