سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

27

طبقات الأطباء والحكماء

43 واختلف في موته ، فقالت طائفة : إنه مات موته . وله قبر معروف وقالت طائفة أخرى : إنه ارتفع إلى السماء في عمود من النور . ولقد أتى في تواريخ اليونانيين . أن اللّه أوحى إليه أنه إلى أن أسميك ملكا أقرب منك إلى أن أسميك إنسانا . وله علوم حكمية يطول ذكرها [ 43 ] . وله كتاب اللغة 44 في إثبات . . . . . . 45 وهو الكتاب المعروف . بكتاب التفاحة 46 . [ * * * ] ( 1 ) « المجذونى » و « مجذونيه » . أي المقدوني ومقدونية . وتكتب أيضا بالذال المعجمة . ( 2 ) العبارة في المسالك : « وكان أوحدا في الطب » . وهو ينقل عن ابن جلجل . ( 3 ) انظر الكلام على هذا الكتاب ومن ترجمه ومن فسره وشرحه ، وأيضا جميع كتب أرسطو ، في الفهرست ص 350 وفي الاخبار ص 38 . وكتاب السماع الطبيعي هو المعروف « بسمع الكيان » وهو ثماني مقالات . وعن سبب تسميته بسمع الكيان راجع ما جاء في بحث ( كراوس ) عن « التراجم الارسططالية » ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي في كتاب التراث اليوناني في الحضارة الاسلامية ص 109 وما بعدها . ( 4 ) لعلها « كتبه » قياسا على كلمة « كتبه في الكون الخاص » في السطر التالي ولأن له أكثر من كتاب في كل من الكون العام والكون الخاص كما سيأتي . ( 5 ) يذكر ابن صاعد في طبقاته ص 25 تفصيلا لكتب الكون العام والكون الخاص بقوله : « وأما التي في الأشياء المكونة فبعض علمها عامي وبعضها خاصي . فالعامي بعضه في الاستحالات وبعضه في الحركات . أما الاستحالات ففي « كتاب الكون والفساد » وأما الحركات ، ففي المقالتين الأخيرتين من « كتاب السماء والعالم » . وأما الخاصي فبعضه في البسائط وبعضه في المركبات . أما الذي في البسائط ففي « كتاب الآثار العلوية » . وأما الذي في المركبات فبعضه في وصف كليات الأشياء المركبة وبعضه في وصف أجزاء الأشياء المركبة . أما الذي في وصف كليات المركبات ففي « كتاب الحيوان » وفي « كتاب النبات » . وأما الذي في وصف أجزاء المركبات ففي « كتاب النفس » وفي كتاب « الحس والمحسوس » وفي كتاب « الصحة والسقم » وفي كتاب « الشباب والهرم » . ( 6 ) انظر تفصيل الكلام على كتبه ( المنطقيات ) وهي ثمانية . في العيون والأخبار والفهرست . ( 7 ) هو الكتاب المعروف « بأثولوجيا ، أو القول على الربوبية » . وهو كتاب منحول له اعتبره الكندي والفارابي وغيرهم من فلاسفة المسلمين من مؤلفات أرسطو . والصواب أنه شرح منتخب لبعض تاسوعات أفلوطين ( 205 - 270 ) . ( 8 ) له كتاب في الوصايا أربع مقالات ،