سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

20

طبقات الأطباء والحكماء

هو ذكر أفليمون في هذه الحكاية . لأن أفليمون لم يكن معاصرا لبقراط أو سقراط . وانما هي وقعت بين سقراط وفيلسوف يوناني اشتهر بالفراسة واسمه زوبيروس . ولم يكن العرب يعرفونه . ولمعرفتهم بأفليمون وكتابه المشهور في الفراسة ، نسبوا هذه الحكاية اليه . ولهذه الحكاية أصل تاريخي ذكره R . FOERS - في : Scriptores physiognomonici , TER I , Leipzig , 1893 , P . VIII - X . [ * * * ] ( 22 ) في العيون « استحلينا » . ( 23 ) هو باليونانية ويذكره العرب باسم : « أفليمون » و « فيليمون » و « فليمون » عاش في القرن الثاني بعد الميلاد . وله كتاب « الفراسة » نشر نصه العربي مع ترجمة لاتينية ضمن كتاب FOERSTER المذكور من ص 99 - 294 وطبع أيضا في حلب سنة 1929 وله ترجمة في الاخبار ص 60 . ( 24 ) في العيون والاخبار : « كان يزعم » . ( 25 ) في الاخبار « في زمانه » . ( 26 ) في العيون والاخبار : « الانسان » . ( 27 ) في الاخبار ومختصر الدول : « في زماننا » . ( 28 ) في مختصر الدول : « أعلم » . ( 29 ) في الاخبار زيادة في العبارة سياقها هكذا : « ثم نهضوا بها إلى افليمون ( وكانت يونان تحكم الصورة بحيث تحكيها على الوجه في قليل أمرها وكثيره وسبب ذلك أنهم كانوا يعظمون الصورة ويعبدونها فأحكموا لذلك التصوير وكل الأمم تمع لهم في ذلك ويظهر التقصير من التابعين في التصوير ظهورا بينا ) فقالوا . . . . الخ » . وفي مختصر الدول وردت هذه الزيادة مع تحريف يسير في الألفاظ . ( 30 ) في الاخبار ومختصر الدول زيادة في العبارة سياقها هكذا : « يحب الزنا ( وهو لا يدرى من هو المصوّر ) فقالوا . . . الخ » . ( 31 ) في العيون والاخبار ومختصر الدول : « كذبت » . ( 32 ) في العيون : « وملكه » . ( 33 ) انظر صورة هذا العهد في العيون ج 1 ص 25 ومنتخب الصوان لوحة 82 . ( 34 ) المهن الأربع هي : العلم التعليمي ، والطبيعي ، والإلهي ، والمنطقي ( انظر رسالة ابن رضوان إلى أطباء مصر طبعة مايرهوف ص 77 ) . ( 35 ) هذه الأوصاف تنطبق على من ذكره بقراط في وصيته وليس في عهده . وهذه الوصية مذكورة في العيون ج 1 ص 26 .