سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

103

طبقات الأطباء والحكماء

البلد 6 كثيرة ، وكان 7 أديبا . وقطع إحليله في آخر أيامه لقرحة عرضت له فيه ، وولّاه أمير المؤمنين الناصر قضاء شذونة 8 [ * * * ] ( 1 ) الشياف في اللغة : نوع من الأدوية كالمرهم يستعمل للعين وغيرها . ( 2 ) في العيون : « سعفا » تصحيف . ولم أجد في كتب التراجم الأندلسية من اسمه « شنيف » إلا واحدا جاءت ترجمته في تكملة التكملة 335 وهو : « شنيف المقرى [ صاحب القرى ( الضيافة ) كما في المقتبس 118 ] من أهل قرطبة ومن موالى بنى الزجالى ، كان يقرى ، ولزم في صلاة الفريضة » وكان موجودا سنة 283 ه ولعله المقصود . ولا مانع من أن يكون شغل وظيفة صاحب البرد وصاحب القرى . ( 3 ) في العيون : « البريد » وهو جمع البرد . ( 4 ) في العيون : « من حبه » . ( 5 ) نسخ الأدوية : تركيب الأدوية . ( 6 ) كلمة « محفوظة في البلد » ساقطة من العيون . ( 7 ) العبارة من هنا إلى آخر الترجمة في العيون هكذا : « وكان أديبا فاضلا حسن المحاضرة والمذاكرة ، وأدركه في آخر أيامه مرض القروح في إحليله ، فلم يمكن دواؤه ، وعرفه اللّه القادر عجزه ، فقطع إحليله ، وولاه أمير المؤمنين الناصر قضاء شذونه » . ( 8 ) شذونه : كورة متصلة بكورة مورور وعملها خمسون ميلا في مثلها ، وهي من الكور المجندة نزلها جند فلسطين من العرب [ عند فتح الأندلس ] وهي جامعة لخيرات البر والبحر ، وفيها كانت الهزيمة على لذريق حين افتتحت الأندلس سنة 96 ( صفة جزيرة الأندلس 100 ) . ابن أم البنين « 45 » - وإنما سميناه بالأعرف ، كان من أهل مدينة قرطبة ، وخدم أمير المؤمنين الناصر بصناعة الطب ، وكان ينادمه ، وكانت له 1 فطنة في الطب ، وله نوادر أندر 2 بها ، وكان نزقا معجبا بنفسه ، وكان الناصر ربما استثقله لذلك ، وكان ربما اضطر إليه لجودة فطنته . وكان يعجب بالغلمان ، وعرضت له قصة ظريفة في بعض غزوات أمير 3 المؤمنين ،

--> ( 45 ) - لم أقف له على ترجمة سوى ما جاء في العيون 2 : 44 نقلا عن ابن جلجل ، وقد ورد في النفح اسم « أم البنين » بنت عبد العزيز بن مروان ، وهي التي زفها مولاها موسى بن نصير لزوجها الوليد بن عبد الملك ، ولعل صاحب الترجمة من نسل هذه السيدة . ( النفح 1 : 176 و 181 ، 2 : 4 طبعة أوروبا ) .