سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

90

طبقات الأطباء والحكماء

سنة . ولما مات وجد له أربعة وعشرون ألف دينار ، وخمسة وعشرون قنطارا من كتب طبية وغيرها . وكان قد همّ بالرحلة إلى الأندلس ، ولم ينفذ ذلك . وكان في دولة معدّ . [ * * * ] ( 1 ) في العيون : « وعمه أبو بكر طبيب وكان . . . » وهو أبو بكر محمد بن أبي خالد الجزار عاش في النصف الأول من القرن الرابع . له عدة أدوية من أشربة ومعاجين وترياقات ذكر بعضها ابن أخيه « احمد » في كتاب « طب المشايخ » ص ( 114 و 116 ) مخطوط ضمن المجموعة الطبية التي بأولها كتابنا هذا ( ابن جلجل ) . ( 2 ) في العيون : « وصحبه وأخذ عنه » . ( 3 ) له في التاريخ كتاب ( 1 ) « التعريف بصحيح التاريخ » في التعريف بعلماء عصره وأخبارهم ووفياتهم . ذكره ابن أبي أصيبعة وياقوت والقاضي عياض في المدارك . ( 2 ) « أخبار الدولة » وقيل « تاريخ الدولة » وهو في ابتداء الدولة الفاطميه ونشأتها وانتشار دعوتها . وينقل عنه المقريزي في « اتعاظ الحنفا » . ( 3 ) « مغازى إفريقية » في فتح العرب لتونس . ذكره أبو عبيد البكري في المسالك ص 42 . ( 4 ) « عجائب البلدان » في تقويم البلدان ووصفها . ذكره ابن البيطار ( 2 : 167 ) وكذا في كشف الظنون . ( 4 ) لم يذكره سوى ابن جلجل . ولم يصل الينا . ( 5 ) في العيون والمسالك : « لنفسه » . ( 6 ) في العيون والمسالك : « وقعدده » . ( 7 ) في المسالك : « والأعراس » . ( 8 ) في العيون : « ولا » . ( 9 ) في العيون : « سلطانهم » . ( 10 ) في المسالك : « إلا إلى المهدى عبيد اللّه وإلى عمه أبى طالب » وهذه الزيادة خطأ لأن ابن الجزار لم يعاصر المهدى ولم يكن المهدى عم أبى طالب » . والصواب ما ذكره هنا ابن جلجل ؟ ! وأبو طالب ، هو أحمد بن عبيد اللّه المهدى . ( 11 ) هو الخليفة المعز لدين اللّه أبو تميم معد ، مؤسس دولة الفاطميين بمصر توفى سنة 365 ه . ( 12 ) في العيون : « يوم » . ( 13 ) هذه العبارة في العيون : « وكان ينهض في كل عام إلى رابطة على البحر المنستير ، وهو موضع مرابطة مشهور البركة ، مذكور في الأخبار ، على ساحل البحر الرومي » . وفي المسالك : « وكان ينهض في كل عام إلى رباط البحر ، فيكون طول مدة القيظ به » . والمنستير مدينة بساحل أفريقية . كان يرابط بها بعض الزهاد المتعبدون . ووردت في فضل هذه المدينة عدة أحاديث شريفة . وبآخر كتاب « شجرة النور الزكية » رسالة في الكلام على « المنستير » وفضائلها وجغرافيتها ووصفها . ( 14 ) برشيق : لعلها « رشيق » والباء حرف جر . واسم رشيق من الأسماء المستعملة بكثرة في ألقاب العائلات الموجودة في أفريقية في ذلك الزمان . ( 15 ) ساقطة من العيون . ( 16 ) هو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن حيون . صحب المعز لدين اللّه الفاطمي عند دخوله مصر وتولى القضاء بها وألف الكثير من الكتب في الدعوة الفاطمية ونصرة آل البيت وتوفى بمصر سنة