سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
87
طبقات الأطباء والحكماء
وصلب منكسا ثم أنزل بعد ذلك وأحرق بالنار . ( « ابن أبي العرب » . . . . ، معالم الإيمان 2 : 72 ، ترتيب المدارك للقاضي عياض ج 1 ورقة 164 ب شرح الشفا للخفاجى 4 : 345 ) . [ * * * ] ( 23 ) هو الطبيب المشهور المعروف بابن الجزار ( تأتى ترجمته بعد ذلك ص 88 ) والمرجح أنه ذكر ذلك في كتابه : « أخبار الدولة » وهو في ظهور دولة العبيديين وابتداء حكم أبى محمد عبيد اللّه المهدى في المغرب . وعند ابن أصيبعة ( ج 2 ص 37 ) نقل منه في ترجمة إسحاق بن سليمان الإسرائيلى . وذكره صاحب كشف الظنون . أو في كتابه : التعريف بصحيح التواريخ وهو تاريخ مختصر يشتمل على وفيات علماء زمانه وقطعة جميلة من أخبارهم ( ذكره ابن أصيبعة في ترجمته ( 2 : 38 ) وذكره أيضا صاحب كشف الظنون . وكلا الكتابين ضاع ولم يصل إلينا . ( 24 ) في الطبقات والعيون : « طائر » . ( 25 ) ملخونى وتملخن ، مشتقه من المالنخوليا . وقد سبق التعريف بها . ( 26 ) علق بعضهم على هامش الأصل على هذه الحكاية بقوله : « أساء الأدب ، وخان من وجده ، فليس بحكيم . وله من اسمه [ أي سم ساعة ] نصيب » . إسحاق بن سليمان الإسرائيلي « 33 » - مصرى كحال في أوليته ، سكن القيروان ، ولازم إسحاق بن عمران وتلمذ 1 له ، وخدم عبيد اللّه الشيعي 2 بصناعة الطب . وكان طبيبا لسنا عالما بتقاسيم الكلام ، وتفريع المعاني . وعاش مائة سنة ونيفا ، ولم يتخذ امرأة ولا أعقب ولدا ، وله تواليف لم يسبقه أحد إلى مثل بعضها . ككتابه في البول 3 ، فإنه أشبع كتاب ألفه مؤلف ، بذ فيه جميع المتقدمين . وكتابه في الحميات 4 ، وكتابه في الغذاء والدواء 5 . وله في الفلسفة كتب . منها : كتابه الذي سماه بستان الحكمة 6 ، وكتابه في الحدود 7 ، وكتابه في المنطق 8 ، وكتابه في الترياق 9 . وقيل له : أيسرك أن لك ولدا ؟ قال : أمّا لما 10 صار [ 52 ] لي كتاب الحميات أكثر 11 فلا . يعنى أن بقاء ذكره بكتاب الحميات ، أكثر من بقاء ذكره بالولد .
--> ( 33 ) - أبو يعقوب إسحاق بن سليمان الإسرائيلى توفى قريبا من سنة 320 ه . وانظر ترجمته في : الطبقات 88 ، العيون 2 : 36 - 37 ، المسالك ج 5 م 3 لوحة 577 - 578 . بروكلمان 1 : 235 والملحق 1 : 421 .