سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
79
طبقات الأطباء والحكماء
أحدهما : أنه كتب باسم منصور بن نوح بن نصر الساساني ، - وعلى هذا الرأي نظامى العروضي ( جهار مقاله ص 79 ) - وقد وهما في ذلك لأن سلطنة منصور بن نوح من سنة 350 - 360 ه والرازي توفى قبل ذلك بنصف قرن تقريبا ولا يفيد في ذلك قول ابن خلكان أنه ألف للمنصور السامانى وهو طفل ، فهذا قول غير مقبول . والقول الثاني لابن خلكان هو أن الكتاب صنف باسم أبى صالح منصور بن إسحاق بن أحمد بن نوح ، وهو موافق للصحيح بعد استبدال اسم ( نوح ) باسم ( أسد ) . وابن النديم ( 299 - 300 ) والقفطي ( ص 272 ) وابن أبي أصيبعة ( 1 : 310 ) ينسبون الكتاب إلى منصور بن إسماعيل ، وليس في التاريخ ملك أووال يعرف بهذا الاسم ، ويذكره ابن أبي أصيبعة في موضع آخر ( 1 : 313 ) باسم : منصور ابن إسماعيل بن خاقان - وهذا قريب من كلام ابن جلجل - صاحب خراسان وما وراء النهر ، ولا يعرف في التاريخ ملك بهذا الاسم أيضا . ثم هو يذكره في موضع ثالث ( 1 : 317 ) باسم : منصور بن إسحاق بن إسماعيل بن أحمد ، وهو يتفق مع الرواية الصحيحة التي ذكرها ياقوت بعد حذف كلمة ( إسماعيل ) . والواقع أن رواية ياقوت هي أصح الروايات . والذي يقطع بصحتها ما جاء في مقدمة إحدى نسخ هذا الكتاب وهي محفوظة بالخزانة التيمورية بدار الكتب برقم 129 طب قوله : « أما بعد فانى جامع للأمير منصور بن إسحاق بن أحمد في كتابي هذا جملا وجوامع ونكتا وعيونا في صناعة الطب . . . الخ » وهذه المقدمة لا توجد إلا في هذه النسخة وأخرى يملكها آقاى حسين بطهران أما باقي النسخ فقد جاء فيها : « أما بعد ، فإني جامع في كتابي هذا . . . الخ » . وحزف منها اسم الأمير . وطبع كتاب « المنصوري » باللاتينية عدة مرات ما بين سنة 1480 و 1489 م ويقوم الآن بتحقيق النص العربي وإعداده للطبع الأستاذ شارل كوينز مدير المعهد الفرنسي بالقاهرة السابق . [ * * * ] ( 9 ) لم يرد اسم هذا الكتاب عند ابن النديم والقفطي وابن أبي أصيبعة والبيروني . وذكر في شذرات الذهب في ترجمة الرازي ( 2 : 263 ) باسم « كتاب الاقطاف » وذكر ابن خلكان في ترجمة الرازي . والبيروني ( 2 : 78 ) كتابا له باسم « الأعصاب » . وهو يقاربهما في الرسم . ( 10 ) في الأخبار : « ابن وهسوذان » بالمهملة . وفي العيون : « لعلي بن صاحب طبرستان » . وهو على ابن وهسوذان الديلمي السلار ، حاكم عباسى تولى أصبهان سنة 300 وصرف سنة 304 ثم قلد أعمال الري وديناوند وقزوين وأبهر وزنجان . اغتاله عمه أحمد بن مسافر سنة 304 ( ابن الأثير 8 : 56 ) وذكر زمباور ( ص 71 ) أن وفاته سنة 307 ه . وقد كان أبوه « وهشوذان » ملكا للديلم - وكانوا على المجوسية - وقت بدء دعوة الداعي العلوي الحسن بن زيد ، وزحف على طبرستان واستولى عليها سنة 250 ه ( ابن خلدون 4 : 22 - 23 ) . ( 11 ) في الأخبار : « الملكي » . وهو كتاب « في العلل وعلاج الأمراض كلها بالأغذية ، ودس الأدوية في الأغذية حيث لا بد منها ، وما لا يكرهه العليل » . ( العيون 1 : 316 ) . ( 12 ) في الأخبار والعيون والفهرست : « التقسيم والتشجير » وفي فهرست البيروني ص 7 « تقاسيم العلل ويعرف بالتقسيم والتشجير » . يذكر فيه تقاسيم الأمراض وأسبابها وعلاجها بالشرح والبيان على سبيل تقسيم وتشجير » . ( العيون 1 : 316 ) . ولفظة « التشجير » صحيحة ومعناها « المشجر » وهو نوع من التأليف معروف . وفي المتخف