نخبة من الأكاديميين

790

موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب

فقط ، يسمح بشكل لا بأس به بتحليل الحركة المرصودة للقمر بخط الطول . يقترح كتاب " الاقتصاص " رسماً بيانيّاً مختلفاً ، مؤلّفاً من أربع دوائر مستوية . . . . الشكل 4 الدائرة I مركزها على الأرض وهي على مستوي فلَك البروج . الدائرة II لها مركز الدائرة الأولى نفسه وشعاعها نفسه أيضاً ، لكنّ مستويها مائل بقيمة خمس درجات على فلك البروج ؛ على هذه الدائرة الأخيرة يرصد الراصد الموجود على الأرض حركة القمر على الكرة السماوية ، وتتحرك العقدتان على الدائرة I على خلاف توالي البروج . الدائرة III موجودة على مستوي الدائرة II ومماسّة لها في النقطة A ، وهي الأوج الذي يتحرّك على الدائرة II على توالي البروج . الدائرة IV هي دائرة فلك التدوير ، مركزها C ، وتتحرك على توالي البروج على الدائرة III ، مع البقاء في مستويها . هذا الوصف هو تبسيط للنموذج الوارد في " المجسطي " ، وقد ظهر هذا التبسيط بخاصة باستبعاد " حركة المحاذاة " . وهكذا نرى أنّ بإمكاننا أن نعتمد الكرات الأربعة لشرح حركة القمر من أجل تركيبٍ " فيزيائي " للكون ، في حين أنّ هذا الأمر أصعب للغاية في إطار النموذج المقترح في " المجسطي " .