نخبة من الأكاديميين
13
موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب
تعامل الحكومات الاسلامية مع الأقليات الدينية ونظرت إلى تعامل الشعوب المسلمة مع هذه الأقليات ، كما دوّنت جوانب من تاريخ تعامل الحكومات الغربية مع الأقليات الاسلامية في العالم الغربي ، وأحياناً تعامل غير المسلمين ( المسيحيين أساساً ) مع المسلمين الذين يقطنون البلاد الغربية . ومن جانب آخر كذلك ، فهي وان لم تستوعب جميع المقاطع التاريخية لكنّها تدرّجت في ذكر المقاطع التاريخية ، فبدأت بتاريخ الوطن الاسلامي ( أو الاجزاء المهمة منه ) ما قبل الاسلام ، لتبلور لدى القارئ صورة أكثر شمولية في هذا المضمار . لا ندّعي شمولية هذه الموسوعة لكل المواضيع التي يمكن طرحها تحت هذا العنوان الواسع ، وما يمكن ادّعاؤه هنا هو أنّ الكُتّاب توقّفوا في محطات خاصة جعلوها موضع دراساتهم وتحليلاتهم ، وهي محطات جديرة بالدراسة . وبرغم ما بذل في مجال موضوع الموسوعة الّا أنّا نقرّ ونشهد نقصاً واضحاً في دراسة مجالات أخرى هي أهل بالاهتمام . 2 جلّ الدراسات نظرت إلى تاريخ العلاقات بين العالم الاسلامي والعالم الغربي الّا أنّ بعضها نظر إلى حاضر هذه العلاقات وتناولها بالبحث والدراسة ، ما يعني عدم التقيّد ببرهة تاريخية خاصّة ، واتساع مجال الدراسات إلى أكثر من ألف عام . 3 استخدام الكُتّاب المصادر المتنوّعة ، من حيث التوجّه الفكري ، فقد تكون بعض المصادر المستخدمة غير محايدة في نقل الحقائق التاريخية أو تحليلها ، وبرغم ذلك استخدمت ليشكّل الكاتب حواراً جدياً بين هذا النمط من المصادر والتوجّه مع العقل المحايد أو المصادر المحايدة . 4 الاستعانة بكُتّاب ذوي اختصاصات وخبرات متنوّعة رفيعة في مجال تاريخ العلوم والعلاقات والاجتماع وغيرها من التخصُّصات ، وقد شهدنا عنهم انتاجات مهمة ، ممّا يعني الغناء النسبي لهذه الموسوعة في هذا المجال . 5 ضمَّ فريق الكُتّاب توجُّهات ثقافية ودينية وعلمية متنوّعة ، ففيهم المسلم والمسيحي والسني والشيعي والعربي وغير العربي ، كما أنّ العرب من مختلف البلاد العربية الواسعة في المجال الثقافي والمعرفي ، ممّا يعني أنّ المجموعة شكّلت فريقاً دولياً غير مؤطّر بجغرافيا خاصة .