السيد مصطفى الحسيني الرودباري

96

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

مكسوراً قطّ قد قُتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشاً ، ولا أمضى جناناً منه ، ولا أجر مقدماً ، واللَّه ما رأيت قبله ولا بعده إذ كانت الرجّالة لتنكشف من عن يمينه وشماله انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذئب ، قال : فواللَّه إنّه لكذلك « 1 » . ( 254 ) تاريخ الطبري : هشام بن محمد ، عن أبي مخنف : . . . فقال له - للوليد حاكم المدينة - مروان : . . . احبس الرجل ( الحسين عليه السلام ) ولا يخرج من عندك حتّى يبايع أو تضرب عنقه ، فوثب عند ذلك الحسين فقال : يا بن الزرقاء ، أنت تقتلني أم هو ؟ كذبت واللَّه وأثمت ، ثم خرج فمرّ بأصحابه فخرجوا معه حتّى أتى منزله « 2 » . ( 255 ) مجمع الزوائد : عن ابن عباس قال : استأذنني حسين في الخروج ، فقال : لولا أن يزري ذلك بي أو بك لشبكت بيدي في رأسك ، فكان الذي ردّ عليّ أن قال : لأن أُقتل بمكان كذا وكذا أحبّ إليَّ من أن يستحلّ بي حرم اللَّه ورسوله ، قال : فذلك الذي سلى بنفسي عنه « 3 » . ( 256 ) البداية والنهاية : . . . فقال الحسين عليه السلام بعد قول قيس بن أشعث له : ألا تنزل على حكم بني عمّك . . . : لا واللَّه ، لا أُعطيهم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أقرّ لهم أقرار العبيد « 4 » . عن طريق الإمامية : ( 257 ) اللهوف في قتلى الطفوف : عن حميد بن مسلم قال : فواللَّه ما رأيت مكسوراً قطّ قد قُتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشاً منه ، وإن كانت الرجال لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شدّ فيه الذئب ، ولقد كان

--> ( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 345 . ( 2 ) . المصدر السابق : 251 . ( 3 ) . مجمع الزوائد 9 : 192 ، ورواه أيضاً في المعجم الكبير 3 : 120 ، وتاريخ مدينة دمشق 14 : 200 . ( 4 ) . البداية والنهاية 8 : 194 .