السيد مصطفى الحسيني الرودباري

67

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

قالت فاطمة عليها السلام : يا رسول اللَّه هذان - الحسن والحسين - ابناك فورّثهما شيئاً ، قال : أمّا الحسن فإنّ له هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فإنّ له جرأتي وجودي « 1 » . ( 186 ) البحار : عن صفوان بن سليمان : أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : أمّا الحسن فأنحله الهيبة والحلم ، وأمّا الحسين فأنحله الجود والرحمة « 2 » . بعض كراماتهما عليهما السلام عن طريق أهل السنّة : ( 187 ) مسند أحمد : عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كنّا نصلّي مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله العشاء ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذاً رفيقاً ويضعهما على الأرض ، فإذا عاد عادا ، حتّى إذا قضى صلاته أقعدهما على فخذيه ، قال : فقمت إليه فقلت : يا رسول اللَّه أردّهما ؟ فبرقت برقة ، فقال لهما : ألحقا بأُمّكما قال : فمكث ضوؤها حتّى دخلا « 3 » . عن طريق الإمامية : ( 188 ) المناقب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبي صلى الله عليه وآله حتّى مضى عامّة الليل ، ثمّ قال لهما : انصرفا إلى أُمّكما ، فبرقت برقة ، فما زالت تُضيء لهما حتّى دخلا على فاطمة والنبي ينظر إلى البرقة ، وقال : الحمد للَّه الذي أكرمنا أهل البيت « 4 » .

--> ( 1 ) . المصدر السابق . ( 2 ) . بحار الأنوار 43 : 264 . ( 3 ) . مسند أحمد 2 : 513 ، ورواه في المستدرك على الصحيحين 3 : 167 ، عنهما مجمع الزوائد 9 : 181 . ( 4 ) . مناقب آل أبي طالب 3 : 16 ، ورواه أيضاً في عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 43 .