السيد مصطفى الحسيني الرودباري

65

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

أنّ سلمهما سلمه صلى الله عليه وآله وحربهما حربه عن طريق أهل السنّة : ( 178 ) سنن ابن ماجة : زيد بن أرقم قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا سلم لمن سالمتم ، وحرب لمن حاربتم « 1 » . ( 179 ) المعجم الأوسط : إبراهيم بن عبد الرحمان بن صبيح مولى أُمّ سلمة ، عن جدّه صبيح قال : كنت بباب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحيةً ، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلينا فقال : إنّكم على خير ، وعليه كساء خيبري فجلّلهم به وقال : أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم « 2 » . عن طريق الإمامية : ( 180 ) الاختصاص : عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال : سمعت جابر بن عبداللَّه الأنصاري يقول : سألت رسول اللَّه عن سلمان . . . قلت : ما تقول في الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قال : هما روحيَّ ، وفاطمة أُمّهما ابنتي يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرّها ، أُشهد اللَّه أنّي حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم . يا جابر ، إذا أردت أن تدعو اللَّه فيستجيب لك فادعُه بأسمائهم فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللَّه عزّ وجلّ « 3 » . ( 181 ) البحار : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذات يوم جالساً وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال : والذي بعثني بالحقّ بشيراً ما على وجه الأرض خَلقٌ أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ ولا أكرم عليه منّا ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى شقّ لي اسماً من أسمائه فهو محمود وأنا محمد . . . ، وشقّ لك يا حسن اسماً من أسمائه فهو المحسن وأنت حسن ، وشقّ لك يا حسين اسماً من أسمائه فهو ذو الإحسان وأنت حسين . . . ثم قال : اللّهمّ إنّي أشهدك أنّي سلم لمن

--> ( 1 ) . سنن ابن ماجة 1 : 52 ح 145 . ( 2 ) . المعجم الأوسط 3 : 179 ، عنه مجمع الزوائد 9 : 169 . ( 3 ) . الاختصاص : 223 ، عنه بحار الأنوار 22 : 349 .