السيد مصطفى الحسيني الرودباري
22
الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة
( 13 ) ميزان الحكمة : الإمام زين العابدين : لمّا ولدت فاطمة الحسن عليه السلام قالت لعلي عليه السلام : سمِّه ، فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فجاء ، رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . ثمّ قال لعلي عليه السلام : هل سمّيته ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه ، فقال صلى الله عليه وآله : وما كنت لأسبق باسمه ربّي عزّ وجلّ ، فأوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنّه قد ولد لمحمدٍ ابنٌ ، فاهبط فأقرئه السلام وهنِّئه من اللَّه عزّ وجلّ ، ثمّ قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبّر ، قال : لساني عربي ، قال : سمِّه الحسن ، فسمّاه الحسن . فلمّا ولد الحسين عليه السلام . . . هبط جبرئيل عليه السلام فهنّأه من اللَّه تبارك وتعالى ، ثمّ قال : إنّ علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون ؟ قال : وما اسمه ؟ قال : شبير . . . « 1 » . ( 14 ) شرح الأخبار : عن علي عليه السلام أنّه قال : لمّا ولد الحسن سمّته أُمّه حرباً ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سمّيتوه ؟ قلت : حرباً ، قال : لا ، بل هو حسن ، فلمّا ولد الحسين سمّته حرباً ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سمّيتوه ؟ قلت : حرباً ، قال : لا ، بل هو حسين ، فلمّا ولد محسن سمّته حرباً ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سمّيتوه ؟ قلت : حرباً ، قال : بل هو محسن ، ثمّ قال : إنّي سمّيتهم بأسماء أولاد هارون : شبّر وشبير ومشبر « 2 » . عقيقة النبي صلى الله عليه وآله عنه عليه السلام عن طريق أهل السنّة : ( 15 ) سنن الترمذي : روي عن النبي صلى الله عليه وآله : أنّه عقّ عن الحسن بن علي بشاة « 3 » . ( 16 ) المستدرك : عن عمرة ، عن عائشة قالت : عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الحسن
--> ( 1 ) . ميزان الحكمة 1 : 152 ، نقلًا من أمالي الصدوق 3 : 116 . ( 2 ) . شرح الأخبار 3 : 88 ح 1016 . ( 3 ) . سنن الترمذي 3 : 36 ، باب 15 ، باب الأذان في أُذن المولود ، ح 1553 .