السيد مصطفى الحسيني الرودباري
198
الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة
عن طريق الإمامية : ( 455 ) البحار : عن الحسن بن علي عليه السلام قال : علّمني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كلمات في القنوت أقولهن : اللّهمّ اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولّني فيمن تولّيت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقِني شرّ ما قضيت ، إنّك تقضي ولايُقضى عليك ، إنّه لايذلّ من واليت ، تباركت وتعاليت « 1 » . فيما حدَّثَه عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله عن طريق أهل السنّة : ( 456 ) مسند أحمد : بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء قال : كنّا عند حسن بن علي ، فسئل : ما عقلت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أو عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : كنت أمشي معه فمرّ على جرين من تمر الصدقة ، فأخذت تمرةً فألقيتها في فمي ، فأخذها بلعابي فقال بعض القوم : وما عليك لو تركتها ؟ قال : إنّا آل محمد لاتحلّ لنا الصدقة « 2 » . ( 457 ) سنن الترمذي : عن عمير بن مأمون ، عن الحسن بن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تحفة الصائم الدهن والمجمر « 3 » . ( 458 ) مجمع الزوائد : ابن الزبير قال - في حديث - : قال الحسن بن علي عليه السلام : سمعت أبي وجدي - يعني النبي صلى الله عليه وآله - يقول : تحفة الصائم الذرائر أن يغلف لحيته ويجمر ثيابه ويذرّر ، قال : قلت : يا بن رسول اللَّه ، أعِد عليّ الحديث قال : سمعت أبي وجدي - يعني النبي صلى الله عليه وآله - يقول : من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب آية محكمة ، أو رحمة منتظرة ، أو علماً مستطرفاً ، أو كلمة تزيده هدى ، أو تردّه عن ردى ، أو يدع الذنوب خشيةً أو حياءً « 4 » .
--> ( 1 ) . بحار الأنوار 82 : 209 . ( 2 ) . مسند أحمد 1 : 200 ، مجمع الزوائد 3 : 90 ، فتح الباري 3 : 280 . ( 3 ) . سنن الترمذي 2 : 147 باب 76 : ما جاء في تحفة الصائم ح 798 . ( 4 ) . مجمع الزوائد 10 : 106 .