السيد مصطفى الحسيني الرودباري
190
الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة
يرى قاضياً ، كان يقول ما يفعل ويفعل ما لا يقول تفضّلًا وتكرماً ، كان لا يفعل عن إخوانه ، ولايختصّ بشيء دونهم ، كان لايلوم أحداً فيما يقع العذر في مثله ، كان إذا ابتدأه أمران لا يدري أيّهما أقرب إلى الحقّ نظر فيما هو أقرب إلى هواه فخالفه « 1 » . ( 433 ) كنز العمّال : عن الحسن بن علي عليه السلام قال : اعلموا أنّ الحلم زينة ، والوفاء مروءة ، والعجلة سَفَه ، والسفر ضعف ، ومجالسة أهل الدناءة شَين ، ومخالطة أهل الفسق ريبة « 2 » . ( 434 ) تاريخ دمشق : أحمد بن منصور ، عن العتبي قال : سأل معاوية الحسن بن علي عن الكرم والمروءة فقال الحسن عليه السلام : أمّا الكرم فالتبرّع بالمعروف والإعطاء قبل السؤال والإطعام في المحلّ . وأمّا المروءة فحفظ الرجل دينه ، وإحراز نفسه من الدنس ، وقيامه بضيفه ، وأداء الحقوق ، وإفشاء السلام « 3 » . ( 435 ) كنز العمّال : عن الحسن بن علي قال : - في حديث مرسل - : الناس أربعة : فمنهم من له خلاق وليس له خلق ، ومنهم من له خلق وليس له خلاق ، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق فذلك شرّ الناس ، ومنهم من له خلق وخلاق فذلك أفضل الناس « 4 » . عن طريق الإمامية : ( 436 ) الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابه من العراقيين ، رفعه قال : خطب الناس الحسن بن علي عليه السلام فقال : أيها الناس ، أنا أُخبركم عن أخٍ لي كان من أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه ، كان خارجاً من سلطان بطنه فلايشتهي ما لا يجد ، ولايكثر إذا وجد ، كان خارجاً من سلطان فرجه فلا يستخفّ له عقله ولا رأيه ، كان خارجاً من سلطان
--> ( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق 13 : 253 - 254 . ( 2 ) . كنز العمّال 16 : 269 ح 44400 . ( 3 ) . تاريخ مدينة دمشق 13 : 257 - 258 . ( 4 ) . كنز العمّال 16 : 270 ح 44401 ، ورواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 13 : 253 عن طريق قنان النهمي .