السيد مصطفى الحسيني الرودباري

173

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

سقيه عليه السلام السُمّ عن طريق أهل السنّة : ( 385 ) المصنّف : عن معمر : أخبرني من سمع ابن سيرين يحدّث عن مولىً للحسن بن علي عليه السلام قال : كان الحسن في مرضه الذي مات فيه يختلف إلى مربد له ، فأبطأ علينا مرة ثمّ رجع ، فقال : لقد رأيت كبدي آنفاً ، ولقد سقيت السمّ مراراً ، وما سقيته قطّ أشدّ من مرّتي هذه ، فقال الحسين عليه السلام : ومن سقاكه ؟ قال : لم ؟ أتقتله ؟ بل نكله إلى اللَّه « 1 » . ( 386 ) المصنّف : عن عمير بن إسحاق : قال : دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده ، فجعل يقول لذلك الرجل : سلني قبل أن لا تسألني ، قال : ما أُريد أن أسألك شيئاً ، يعافيك اللَّه ، قال : فقام فدخل الكنيف ، ثمّ خرج إلينا ، ثمّ قال : ما خرجت إليكم حتّى لفظت طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود ، ولقد سقيت السمّ مراراً ما شيء أشدّ من هذه المرة ، قال : فغدونا عليه من الغد فإذا هو في السوق ، قال : وجاء الحسين فجلس عند رأسه ، فقال : يا أخي من صاحبك ؟ قال : تريد قتله ؟ قال : نعم ، قال : لئن كان أظن للَّه‌أشد نقمة ، وإن كان بريئاً فما أُحبّ أن يقتل بريء « 2 » . عن طريق الإمامية : ( 387 ) البحار : عن عمر بن إسحاق قال : كنت مع الحسن والحسين عليهما السلام في الدار ، فدخل الحسن عليه السلام المخرج ، ثمّ خرج فقال : لقد سقيت السمّ مراراً ما سقيته مثل هذه المرّة ، لقد لفظت قطعةً من كبدي فجعلت أقلبها بعود معي ، فقال له الحسين عليه السلام : ومن سقاكه ؟ قال : وما تريد منه ؟ أتريد قتله ؟ إن يكن هو هو فاللَّه أشد نقمةً منك ، وإن لم يكن هو فما أُحبّ أن يؤخذ بي بريء « 3 » . تاريخ شهادته عليه السلام ومدّة حياته

--> ( 1 ) . مصنّف عبد الرزاق 11 : 452 ح 20982 . ( 2 ) . المصنّف لابن أبي شيبة 8 : 631 ح 251 . ( 3 ) . بحار الأنوار 44 : 156 .