السيد مصطفى الحسيني الرودباري
103
الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة
امتحانه عليه السلام أصحابه في ساباط عن طريق أهل السنّة : ( 266 ) مقاتل الطالبيّين : عن أبي إسحاق في حديث : فنزل - الحسن عليه السلام - ساباط دون القنطرة ، فلمّا أصبح نادى في الناس : الصلاة جامعة ، وصعد المنبر فخطبهم ، فحمد اللَّه فقال : الحمد للَّهكلّما حمده حامد ، وأشهد أن لا إله إلّااللَّه كلّما شهد له شاهد ، وأشهد أنّ محمداً صلى الله عليه وآله رسول اللَّه أرسله بالحقّ وائتمنه على الوحي . أمّا بعد ، فواللَّه إنّي لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد اللَّه ومنِّه وأنا أنصح خلق اللَّه لخلقه ، وما أصبحت محتملًا على مسلم ضغينةً ، ولا مريداً له سوءاً ولا غائلة ، ألا وإنّ ما تكرهون في الجماعة خير لكم ممّا تحبّون في الفرقة ، ألا وإنّي ناظر لكم خيراً من نظركم لأنفسكم ، فلا تخالفوا أمري ، ولاتردّوا عليَّ رأيي ، غفر اللَّه لي ولكم ، وأرشدني وإيّاكم لِما فيه المحبّة والرضا « 1 » . عن طريق الإمامية : ( 267 ) الإرشاد : عن أبي إسحاق السبيعي وغيره قالوا في حديث : فنزل الحسن عليه السلام بساباط دون القنطرة وبات هناك ، فلمّا أصبح أراد عليه السلام أن يمتحن أصحابه ويستبرئ أحوالهم في الطاعة له ؛ ليتميّز بذلك أولياؤه من أعدائه . . . فأمر أن ينادى في الناس بالصلاة جامعة ، فاجتمعوا ، فصعد المنبر فخطبهم ، فقال : الحمد للَّهبكلّ ما حمده حامد ، وأشهد أن لا إله إلّااللَّه كلّما شهد له شاهد ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، أرسله بالحق وائتمنه على الوحي صلّى اللَّه عليه وآله . أمّا بعد ، فواللَّه إنّي لأرجو أن أكون قد أصبحت - بحمد اللَّه ومَنِّه - وأنا أنصح خلق اللَّه لخلقه ، وما أصبحت محتملًا على مسلم ضغينة ، ولا مريداً له بسوء ولا غائلة ، ألا وإنّ ما تكرهون في الجماعة خير لكم ممّا تحبّون في الفرقة ، ألا وإنّي ناظر لكم خيراً من نظركم
--> ( 1 ) . مقاتل الطالبيّين : 41 .