السيد محمد الصدر

7

الإفحام لمدعي الإختلاف في الأحكام

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وصلى الله على خير خلقه وسيد أنبيائه ورسله محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أجمعين . يعلم المعايشون للحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف أن هناك إشكالًا قديماً على كاتب هذه الحروف استغله ضدي أعدائي الحوزويين ، وطبعوا فيه الكراريس ونشروها بين الناس . وهو ما سمي بالاختلاف أو التناقض بين الفتاوى . وخاصة مع تعدد المؤلفات ك - ( الصراط القويم ) من جهة و ( منهج الصالحين ) من جهة أخرى و ( مسائل وردود ) من جهة ثالثة ، وهكذا . وان هذا دليل على عدم الفهم أو على عدم استقرار الرأي ، ولو كان على مستوى المسؤولية لم يعمل ذلك ولم يصدر منه . وينبغي لنا أولًا : أن نلتفت إلى أن اختلاف الفتوى من المجتهد الواحد موجود باستمرار ، بل هي حالة عامة لكل المجتهدين تقريباً ، بل تحقيقاً . لأن الفرد منهم إذا استدل على أي مسألة وكتب الرأي الناتج من الدليل ، فقد يراجع الدليل مرة أخرى فيفهمه على طريقة ثانية ، فتتغير النتيجة التي هي الفتوى ، وهذا ما يحدث كثيراً . حتى إنني سمعت من الجيل السابق أنه عندما توفي السيد المرزا