السيد محمد الصدر

86

رفع الشبهات عن الأنبياء

س 11 / قال تعالى : ( فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوَارٌ ) « 1 » . العجل كان من السامري . فكيف حصل فيه الخوار ؟ . الجواب : بسمه تعالى : ليس في القرآن الكريم ما يدل على أنه ليس عجلا حقيقيا . فلعله عجل حقيقي بقرينة قوله : له خوار . وليس للعجل غير الحقيقي خوار بطبيعة الحال . وأمّا كونه من زينة القوم فقد ألبسه الذهب لأجل المزيد من العناية والهيبة . وهكذا سولت له نفسه . س 12 / أين أصبح التابوت الآن وماذا كان يحتوي ؟ ؟ . قال تعالى : ( . . . يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ ) « 2 » . الجواب : بسمه تعالى : المشهور بين المتشرعة : انه من مواريث الأنبياء وهو موجود عند حجة الزمان المهدي ( عج ) وأما بحسب القانون الطبيعي فلا ضير ان نقول بأنه تلف كأي شيء آخر قديم .

--> ( 1 ) سورة طه - آية 88 . ( 2 ) سورة البقرة - آية 248 .