السيد محمد الصدر
77
رفع الشبهات عن الأنبياء
الشبهة ( 46 ) قال تعالى : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) « 1 » . ظاهر الآية الكريمة ان هذا الإيحاء المرعب موجه إلى الرسول ( ص ) والى الأنبياء من قبله عليهم السلام . فإذا قلنا بعصمتهم عليهم السلام أصبح هذا الإيحاء ( لغوا ) نعوذ بالله من الفهم الساذج . فبماذا ترفعون عنا هذه الشبهة ؟ . الجواب : بسمه تعالى : هذا تحذير وهو موجود لكل أحد وهو في منزلة الأنبياء بمنزلة الوحي ويمكن القول بأنه ثابت في المرتبة السابقة على العصمة رتبة لا زمانا إذ لولاه لما كانت العصمة وهذا يكفي لدفع اللغوية . الشبهة ( 47 ) قال تعالى : ( لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) « 2 » .
--> ( 1 ) سورة الزمر - آية 65 . ( 2 ) سورة التحريم - آية 1 .