السيد محمد الصدر

46

رفع الشبهات عن الأنبياء

هذا القول لغوا منه وحاشاه . ثانيا : اتهام موسى لأخيه هارون عليهماالسلام بالمعصية له قبل الاستفسار منه ، ألا يعد هذا اتهاما للبريء ؟ . ثالثا : اعتداء موسى عليه السلام على نبي أليس فيه سوء خلق ومعاملة ؟ . رابعا : بماذا تفسرون قول هارون عليه السلام لموسى عليه السلام : ( إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ . . ) في هذا سوء ظن بالمقابل ، ان لم يكن عند هارون مقدمات لهذا الظن ؟ . الجواب : بسمه تعالى : أولا : يمكن أن تكون الآيات وصية عامة لكي يعمل بها كل الناس في كل الأجيال . مضافا إلى أنها تنحو منحى الإثبات ، يعني أنها لإسماع الآخرين الذين لم يكونوا مدركين للعصمة في هارون عليه السلام . ثانيا : يمكن حمله على الاستفهام الاستنكاري . يعني لا يمكن أن تكون قد عصيت أمري . أو حمله على الجانب الإثباتي لاراءة الناس انه لم يعص . بعد ان يسمعوا عذره .