السيد محمد الصدر
42
رفع الشبهات عن الأنبياء
الشبهة ( 16 ) قال تعالى : ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ . . ) « 1 » . وقال تعالى : ( وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ . . ) « 2 » . أقول : أما كان الأحرى بيوسف عليه السلام ان يذكر الله ويطلب منه الرحمة والنجاة ؟ . الجواب : بسمه تعالى : هذا من النظر إلى الأسباب الذي قلنا فيما سبق انه لابد منه . ويمكن ان يكون فعل ذلك لأمر الله سبحانه أو لأجل إدراكه مصلحة عامة تتعلق بإطلاق سراحه ، كما قد حصل فعلا ، فكان لابد من التسبيب إلى ذلك لا ان يحصل ذلك بالمعجزة .
--> ( 1 ) سورة يوسف - آية 33 . ( 2 ) سورة يوسف - آية 42 .