السيد محمد الصدر

31

رفع الشبهات عن الأنبياء

الأول : أن يكون قوله : ( هذا ربي ) مسوقاً مساق الاستفهام الاستنكاري يعني ان هذا لا يمكن ان يكون ربي . الثاني : ان يكون ترديداً لاعتقاد الكفار لأجل الوصول بهم إلى النتيجة التي يريدها وهي التوصل إلى التوحيد المطلق . لكي يكون ذلك لزاما لهم وهداية لهم . الثالث : ان يكون هذا من قبيل مستويات التربية التي مرّ بها إبراهيم عليه السلام ، قبل بلوغه الدرجة الرفيعة . وكان هذا حاصلا في أول أمره كما هو واضح تاريخيا . كما أنه من الواضح انه مرّ بتدرج في المراتب فقد جعله رسولا ثم جعله خليلا ثم جعله إماما . فمن الممكن ان يكون قد مرّ في مراحله الأولى بمثل ذلك . الشبهة ( 7 ) قال تعالى : ( فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) « 1 » . وقال تعالى : ( قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ ) « 2 » . أليس في هذا

--> ( 1 ) سورة الصافات - آية 89 . ( 2 ) سورة الأنبياء - آية 63 .