السيد محمد الصدر

14

رفع الشبهات عن الأنبياء

الأسباب الاختيارية أو القهرية الصارفة للكثير من الناس عن معرفة الحقيقة والاستضاءة بنورها . خامسا : تضمن هذا المؤلَف المقدم على شكل ( استفتاءات وأسئلة عامة ) . إضافة بعض الشبهات والأسئلة التي قد تخطر في أذهان غالبية الناس . وقد جمعت هذه من بعض المصادر ومن أفواه المحدثين أو من راقم هذه السطور . وفي ذلك كسب لمناعة وثقافة نستطيع من خلالها مواجهة هذه الانحرافات والأباطيل . سادسا : ان المتصدي للرد والإجابة ولرفع الشبهات رجل معروف لدى أعدائه قبل أصدقائه لعشقه للعلم والمعرفة وبقوة البيان ودماغة الحجة وشرف المحلة والمنزلة في الجانب العرفاني . وهو رجل في قلة من الأفراد المجاهدين الذين ناجزوا الجهل وأطلقوا عباراتهم ذات الصدى المدوي في كل أنحاء الأرض ( لكل سؤال جواب ) . فحقيق بطلاب العلم في شتى مجالاته ان ينهلوا ما استطاعوا ويملئوا قرابهم من عذب علم هذا الرجل الفاضل .