السيد محمد الصدر
35
مسائل في حرمة الغناء
والندم الحقيقي والكامل سيكون في الآخرة حين يرى عقابه حاضراً وجهنم أمامه ، فيقول : ( يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) « 1 » ( وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) « 2 » التبرير الرابع : أن لدينا أوقات فراغ نريد أن نقضيها بالأغاني أداءاً وإستماعاً . بسمه تعالى : هي أوقات فراغ في الدنيا ولكنها ليست أوقات فراغ في الآخرة . وهل يرضى الفرد أن تكون أوقات فراغه جناية عليه في العذاب السرمدي وزيادة في ذنوبه وعيوبه وظلمه ؟ أن أوقات الفراغ يمكن أن تقضي بكثير من الأعمال الطيبة والمفرحة والنزهات المباحة . ومن الأفضل أن تبني فيها آخرتك بزيادة ذكر الله سبحانه ، لا أن تهدم فيها آخرتك بارتكاب المحرمات . التبرير الخامس : إذا كان الغناء محرماً والنظر للنساء محرماً
--> ( 1 ) - ( الزمر : 56 ) ( 2 ) - ( يونس : 54 ) .