السيد محمد الصدر
33
فقه الفضاء
الاقتراب منها إن أمكن على الأحوط . بحيث لا يكون بين اتجاهه والقبلة . مثل ما بين اليمين واليسار . وهي مقدار 5 90 لكل طرف . فإن لم يمكن حتى ذلك لم يجب الاستقبال . وإذا لم يجب حرمت الحركة الزائدة نحوها ، وكانت مبطلة للصلاة . ( 8 ) تختلف الصلاة في القمر الصناعي عن غيره من وسائط النقل السابقة ، لمدى بعده عن الأرض . فإن كانت نسبته إلى الكعبة معلومة ، وجب استقبالها . وإن لم تكن نسبته معلومة ، كما في بعض الصور ، كما لو كان القمر الصناعي فوق الكعبة أو قريباً منها أو كان في الجانب الآخر من الأرض . أو كان راكبه يجهل محل وجوده . وفي مثل ذلك يكون المصلي مخيراً في الاتجاه إلى أي جهة . ما لم يكن بعض الجهات مظنوناً فالأحوط العمل عليه . ( 9 ) القبلة في خارج الأرض ، حيث تكون الأرض ممكنة الرؤية أو يمكن تعيين اتجاهها أو محل حصولها . فالقبلة هي الأرض نفسها ، سواء كان الفرد في مركبة فضائية أو كوكب أو نجم أو على القمر الاعتيادي أو على قمر بعض الكواكب أو في مركبات تدور حول بعض الأجرام ، إلى غير ذلك . ( 10 ) إذا كان الفرد في ( منطقة كونية ) كالتي عرفناها في المسألة السابقة ( وليس أبعد من ذلك ) ولم يمكن تعيين اتجاه