نخبة من العلماء و الباحثين

392

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي

عن القرآن فجاءت احتمالاته قرآنيّة ورياضيّة وأصوليّة ومنطقيّة وسياقيّة وكلاميّة وعرفانيّة وعلميّة معاصرة وغيرها . . متوجاً إياها بوجوه وأقوال ومستويات وأشكال وأسئلة وأجوبة ومقدمات وأقسام وتقريبات وأغراض وتفسيرات وأنحاء مؤكّداً عندها على أهميّة الدفاع عن القرآن بالقرآن ومعتمداً فيها على العقل والنقل في إطار أسلوبه الاطروحاتي المنظم ومشيراً إلى نقاط القوة والضعف في هذه المجالات التي احتوتها أطروحاته . . . وهي على النحو الآتي : الكشف القرآني : وهذا الكشف مما لا غبار في صحّته ودقّته لأنَّه على درجة من الاستجلاء والإبانة . . . ويستعين السّيد في هذا الكشف كثيراً بالإثبات وهو الاستقراء العيني الذي لا يقبل المحاججة ، والثبوت وهو الطريق الاستدلالي للإثبات ؛ وهي مرحلة التّأرجح البرهاني . من ذلك تحليله لقوله تعالى : وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً « 1 » . قال : ( ( وقوله تعالى : ( رأيت الناس يراد به الثبوت لا الإثبات بالخصوص أو يراد به كلتا المرتبتين معاً يعني الإثبات المطابق للواقع والموافق للثبوت .

--> ( 1 ) سورة النصر : 2 .