نخبة من العلماء و الباحثين

308

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي

3 - يعد الروم أعتى أعداء الإسلام فهم أصحاب كتاب ودين سماوي نسخه الإسلام بعد انحرافهم عن تعاليمه الصحيحة ، لذلك كانوا سبباً في وفاة النبي ( ص ) وسبباً مباشراً في مقتل الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ولا سيما الإمام الحسين ( ع ) وذلك من خلال إشارة النصراني الرومي سرجون بن منصور على يزيد ابن معاوية بتولية عبيد الله بن زياد على الكوفة بدلًا عن النعمان بن بشير الأنصاري بحجة أنه ضعيف ومسالم ولا يقوى على حرب الحسين ، وعبيد الله بن زياد سيتكفل بتصفية ثورة الحسين والقضاء على أهل البيت ، علماً إن معاوية بن أبي سفيان كان قد تبنى منصور وابنه سرجون ، إذ كانوا من خاصة ندمانه ومن الصفوة المقربين من خلافته « 1 » . 4 - عندما انزعج عبد الملك بن مروان من العملة الرومية والفارسية والقبطية لسيطرتها على اقتصاد الإسلام ، أراد عبد الملك أن يخرج من هذه الأزمة فلم يجد أمامه سوى إمام عصره الإمام محمد الباقر ( ع ) فطلب منه حل هذه المعضلة وإنقاذ اقتصاد المسلمين من شر هؤلاء الذميين ، فأشار الإمام ( ع ) عليه ، إجمع ذهباً وفضة واضربه في قالب واكتب فيه لا اله إلا الله محمد رسول الله وانشره بين الناس « 2 » . 5 - الطواف ، أي الدوران حول قبور الأئمة ( عليهم السلام ) حرام ولا يجوز ذلك لأن الطواف والتلبية من شعائر الحج فقط « 3 » ، ولا يجوز الخلط بين مراسم

--> ( 1 ) دستور السيد 4 / 40 - 44 . ( 2 ) المصدر نفسه 5 / 54 . ( 3 ) المصدر نفسه 5 / 66 .