نخبة من العلماء و الباحثين

134

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي

* إنّ اٌختصاص الأداة ( ليت ) بالتمني المستحيل كما ذهب اليه الجمهور في اللغة غير صحيح تماماً . * عدم التقيد بالقواعد النحوية حيث ذكر بأنّ ( رأى ) القلبية التي تنصب مفعولين يمكن أن تنصب مفعولًا واحداً ، أو أن نتخيرّ بين المفعول الواحد والمفعولين وكلاهما ممكن . * قوله أنّ ( الهمزة واللمزة ) في سورة الهمزة هي اتباع ، مثل : حَسَن بَسَن وشيطان ليطان ، وهو قول لم يسبق إليه . * كان يورد بعض الاعرابات النحوية الجديدة وينعتها بعدم الصحة ، راجياً منها تنمية الذهن ويقول : وإن لم يقبل النحويون بذلك . * دعوته لوضع مصطلحات جديدة في اللغة . وسنتناول أمثلةً مما ذكر أعلاه توضح خوضه في المباحث اللغوية واختياره الآراء الجديدة التي لم يسبق بها في حدود ما اطلعنا عليه ، فاستفهم عن الحاجة للجمع بين ( الهمزة واللمزة ) في سورة الهمزة ؟ ولماذا لم يُكتفَ بواحدة منهما ؟ وقد أجاب ( رحمه الله ) بالعديد من الوجوه ، منها الوجه الثالث كما هو ديدنه في الإجابة عن الأسئلة بعدة أطروحات أو وجوه - قائلًا : " أن نقول إنّ اللمزة تابع للهمزة " « 1 » ، أي انها مثل قولنا : قسيم وسيم ، مليح صبيح ، حسن بسن ، شيطان ليطان ، وراح يُعرّف الاتباع ، بأنه " أن يتكلم المتكلم بكلمة ثانية متشابهة لفظاً للأولى ، وليس لها معنى إلّا معنى

--> ( 1 ) منة المنان 1 / 201 .