السيد محمد الصدر
295
مجموعة أشعار الحياة
لكي يكون واقياً لنفسه * من احتمال وارد في حسه ومن هنا تخلو ذرى المدينة * من غيرما حسحسة مهينة حتى دكاكين فنا ( البازار ) * إذ كلها مطفئة الأنوار ذاك الذي يحمي ذرى التجارة * ذائعة في أرضنا أخباره وهو الذي يحمل بالبضائع * في كل إيران بلا منازع ومذ مشينا دربنا المحقا * من بعد ظهر قد دخلنا الفندقا الشيخ التسخيري هذا ومما تم في طهران * رؤية مسؤول على العيان ذاك الذي يلقَّب التسخيري * كان لقائه مع السرور بيده الإعلام الإسلامي * في كل إيران به حفي قيل لنا بأنه مذ سَبقا * بطلب المجيء فوراً وافقا لأنه صديقنا القديم * مذ كان في العراق يستقيم كنا سوية إلى الدرس نصل * وبعضنا لبعضنا دوماً يجل إذن ، فقد دامت لنا المحبة * فهو يرى بنا جميعاً صحبة وهو إلى ذلك مستشار * لدى الإمام الخامني مختار قابلنا بكل لطف وسعة * وبابتكار بسمة موسعة حدثنا عما جرى إنجازه * منه حديثاً راعنا إيجازه قد أصدر الأفلام والكتب معا * مع احتفالات لمن قد سمعا وأصدر النشرات للعموم * وقدم الأفكار في الرسوم معارضاً وغيرها قد يعمل * وهو بجد لا يزال يعمل ثم انبرينا بعده للكلمة * وكانت النفس لنا محتدمة فكانت الكلمة للرئيس * منا أتى بقوله النفيس