السيد محمد الصدر
291
مجموعة أشعار الحياة
أكرمنا ( نسيبه ) إكراما * مستقبلًا مودعاً تماما زيارة الكلبايكاني ثم ذهبنا بعد بالعيان * للمرجع الديني كلبايكاني وقد رأيناه بدار ضخمة * يملؤها الناس بكل زحمة وكلهم صنف رجال الدين * إلّا قليل منه باليقين وبعضهم كان هنا في النجف * نعرفهم بدون ما شيءٍ خفي ومنهم ابنه الجواد السيد * ومن لنا أفضاله لا يجحد أدخلنا على أبيه منجدا * كان على سريره ممددا قد جاوز التسعين في العمر وقد * ارتعشت أعضاؤه رأساً ويد كان على سريره مغطى * والقول منه لابنه قد يعطى أخفى سؤالنا عن الأحباب * في داخل العراق بالأطناب وكيف آل الأمر بعد القصف * فكان في جوابنا ما يكفي وكان قد أصدرها رسالة * يدحض فيها الكفر والعمالة رسالة عنوانها الأمريكي * ولم يكن بالوضع بالركيك يدحض فيها قوله وفعله * يشجب بالقوة تلك الحملة فيا جزاه الله خير الخير * ولم نجد في قوله من ضير قد وزعوا لكل فرد واحداً * من البيان قد يميت الجاحدا قال لي ابنه : بأنه يرى * إعطاء أموال لإنقاذ الورى من حالهم في الفقر والتبديد * تبديله بالعون والتسديد قلت له : نعم ولكن تدفع * أيدٍ أمينة لكي ما تنفع إن لم تكن أيدٍ لنا أمينه * إذن ، تضيع الهبة الثمينة ومذ أخذنا نسخة البيان * عدنا على الفور إلى طهران