السيد محمد الصدر
282
مجموعة أشعار الحياة
مصطحباً لأحمد البهادلي * ومعه ( محمود ) ذو الدلائل ممثل الأوقاف في أرض النجف * شخصية مشهورة لمن عرف قال ممثل الوزير فيها * هناك سفرة تراد فيها يريدك الوزير أن تذهب في * بلاد إيران بلا تخوف مع الجماعة الذين عينوا * كهيئة دينية وبينوا وفد عراقي رفيع المستوى * يكون شوكة بعين من غوى هم الكبيسي عندنا والسعدي * ثم حسين الصدر يأتي بعدي وأنت والبهادلي أيضاً يرى * تأمل الحال وقل ماذا ترى قلت له : إن كان ذا اختيارا * فإنني في عملي محتارا لي الدروس والكتاب والولد * تمنعني من سفرة إلى البلد لكن إذا كان الذي تريده * أمراً ضرورياً جرى تقييده مخطط في دفتر السوابق * أُصبح فيه الآن كالموافق قال : نعم أمر الوزير قد جرى * فلم يدع إلى التفصي أثرا قالوا : صباحاً نأتي بالسيارة * تنحو إلى بغداد في القمارة فضم أسبابك في الحقيبة * كي تغدو الرفيقة الحبيبة جمعت كل ما بذهني قد جرى * وكنت صباحاً قائماً منتظرا السفر إلى بغداد وعندما جاء طلوع الشمس * وأطلعت أنوارها للأُنس سمعت طرقاً فوق سطح الباب * ومؤذناً بفرقة الأحبابِ لأنه ذو سفر طويل * لم ندر مقدار مدى التأجيل سارت بنا المركبة المرفهة * لنحو بغداد . معاً كل الفئة وكان في الطريق يَحذر الذي * انتجه القصف من التعود