السيد محمد الصدر
276
مجموعة أشعار الحياة
ولكنني شخص أرى الموت موردا * إلى الخلد في نور من الله ساميا وما كان جسراً نحو خلد وجنة * فأكرم به ضيفاً لدى الفرد ثاويا فجدد زماني ضربة مستقيمة * لعلي أرى قسطاً من الموت وافيا لأ صعد في نور من الخلد مسرعاً * أُصافح وجه الحق في الخلد باقيا فإنك لا تقوى على الروح إنما * تصب عذاب الرجس في الجسم عاريا فهناكهنا جسمي تشاغل بنهشه * ودعني لكي أسمو إلى الخلد ساريا ( 23 / 12 / 1407 ه - ) سمات إذا كنت في نفحات الجمال * رأيت على الحقل أورادها وإن كنت ممن يعي شجوها * ستسمع في الدهر أورادها وهذا يكون لمستلهم * تخطى الطريق أورادها فكن قاصداً لسمات الجمال * ترى في الحقيقة ورّادها ( 25 / 8 / 1408 ه - ) توسل مالي أراك معرضاً * ما بين صدٍّ ورضا نور الذي أودعته * في قلبه قد أومضا وكل ما شئت من الأ * لطاف فيه قد مضى فلا تدع قلب الذي * بحبه قد رُحضا يشكو إليك شوقه * لا قالياً ومبغضا في بعده مصيبة * كان لها نار الغضا فلا تدعه مهملًا * في دربه مخضخضا إنك إن تدعه ياب * ما سواك معرضا