السيد محمد الصدر

239

مجموعة أشعار الحياة

إلهيَ فانشرني على دين أحمد * منيباً تقياً قانتاً لك مرجوع ولا تحرمَنّي يا إلهي وسيدي * شفاعته الكبرى فبالحق مشفوع وصلِّ عليهم ما دعاك موحدٌ * وناجاك أخيار بها الخير مطبوع ( 11 / 7 / 1405 ه - ) في نهاية شهر رمضان إلهي بالخسران قدمت إفطاري * وبالنوم والحرمان أمضيت أسحاري مضى شهر صوم بالخطايا قضيته * على عكس ما أرجوه من رحمة الباري فأيّ عذاب أستحق عقوبة * وفي سلخ هذا الشهر تسلخ أوطاري وهذا الذي قد قلته مستحقه * وليس بظلم إن سفا فوقي الذاري تزيد ذنوبي كل يوم أعيشه * ويعظم جرمي في سلوكي وأسراري فهل - بعده - أرجو تلقي كرامة * من الله أو أرنو إلى أُفق أنوار سوى رحمة منه تبارك موقفي * وإن زل مشيي نحو أعمق آباري فتلك - بعزة الله - تشمل خلقه * وإني من الخلق الذي أبدع الباري وذنوبي إذا ما ذقتها كنت جازعاً * ورحمة ربي إن أملت فبالغارِ « 1 » ونفسي إذا ما شمتها كنت يائساً * ولكن من الإلطاف لست بمنهارِ فنفسي وذنبي فوتا الفرصة التي * رعاها إلهُ الخلق في حط أوزاري فلست أرى في العيد ما أنا ماسك * من الحسنات البيض أو بالهدى الجاري سوى الذنب والعصيان ما أنا فاعل * ولست أرى لي من حقيق سوى النار ولست أمدُّ اليد نحو عطائه * لأنّ يدي قد دنست رهن أوضاري ومن سوء فعل إن أمدُّ نجاسة * لأخذ عطاء طاهر النجر فوار فإن أنا عندي نحو ربي مطامع * فليس سوى أن يرحم المذنب الهاري

--> ( 1 ) إلهي إن رأيت ذنوبي فزعت ( جزعت ) وإن رأيت رحمتك طمعت .