السيد محمد الصدر
227
مجموعة أشعار الحياة
إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي * إليك لدى الإعسار واليسر فازعُ إلهي لئن جلت وجمت خطيئتي * فعفوك عن ذنبي جليل وواسعُ إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها * فها أنا في روض الندامة راتع إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي * وأنت مناجاتي الخفية سامع إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ * فؤادي فقلبي في عطائك طامع إلهي لئن خيبتني أو طردتني * فمن ذا الذي أرجو ومن هو شافعُ إلهي أجرني من عذابك إنني * أسيرٌ ذليلٌ خائف لك خاضع إلهي فآنسني بتلقين حجتي * إذا كنت في قبري ثويّ وضاجع إلهي لئن عذبتني ألف حجة * فإني لعمري بالمراحم قاطعُ إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا * بنون ولا مالٌ هنالك نافع إلهي لئن لم ترعني كنت ضائعاً * وإن كنت ترعاني فغيري ضائع إلهي لئن لم تعف عن غير محسن * فمن لمسيءٍ بالهوى متتابع إلهي لئن فرطت في طلب التقى * فها أنا أثر العفو مزجٍ وتابعُ إلهي لئن أخطأت جهلًا فطالما * رجوتك حتى قيل : ما هو جازع إلهي ذنوبي بذت الطود واعتلت * وصفحك عن ذنبي جليل وواسعُ إلهي ينجّي ذكر طولك لوعتي * وذكر الخطايا العين مني دامع إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي * فإني مقر خائف لك ضارعُ إلهي أنلني منك روحاً وراحة * فلست سوى أبواب فضلك قارع إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا رب أم كيف صانع إلهي حليف الحب في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل هاجعُ إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله لك خاشع وكلهم يرجو نوالك راجياً * لرحمتك العظمى وفي الخلد طامعُ إلهي يمنيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي لفعلي شانع