السيد محمد الصدر

222

مجموعة أشعار الحياة

إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي * فإني مقر خائف متنهّك إلهي أنلني منك روحاً وراحة * فلست سوى أبواب فضلك أُمسك إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا رب أم سوف أُترَك إلهي حليف الحب في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل يُهتكُ إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتنسكُ وكلهم يرجو نوالك راجياً * لرحمتك العظمى وللخلد يسلكُ إلهي يمنيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي عَليَّ يدكدكُ إلهي فإنْ تعفُ فعفوك منقذي * وإلّا فبالذنب المدمر أُهتَكُ إلهي بحق الهاشمي محمد * وحرمة أطهار هم لك أدركوا إلهي بحق المصطفى وابن عمه * وحرمة أبرار بنورك أمسكوا إلهيَ فانشرني على دين أحمد * منيباً تقياً قانتاً لست انهكُ ولا تحرمَنّي يا إلهي وسيدي * شفاعته الكبرى وبالنور احبكُ وصلِّ عليهم ما دعاك موحد * وناجاك أخيار إليك تنسكوا ( 11 / 2 / 1405 ه - ) تغيير العينية إلى قافية الحاء لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى * تباركت تعطي من تشاء وتمنحُ إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي * إليك لدى الإعسار واليسر أُفصحُ إلهي لئن جلت وجمت خطيئتي * فعفوك عن ذنبي أجلُّ وأفسحُ إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها * فها أنا في روض الندامة أُطرحُ إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي * وأنت مناجاتي الخفية تصلحُ إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ * فؤادي فلي في سيب جودك مربحُ إلهي لئن خيبتني أو طردتني * فمن ذا الذي أرجو وماذا أصححُ إلهي أجرني من عذابك إنني * أسيرُ ذليل خائف بك أُفلحُ إلهي فآنسني بتلقين حجتي * إذا كان لي في القبر مثوى ومطرحُ