السيد محمد الصدر
220
مجموعة أشعار الحياة
إلهي لئن خيبتني أو طردتني * فمن ذا الذي أرجو ومن ذا أُدبجُ إلهي أجرني من عذابك إنني * أسيرٌ ذليل خائف متلجلجُ إلهي فآنسني بتلقين حجتي * إذا كان لي في القبر مثوى ومخرجُ إلهي لئن عذبتني ألف حجة * فحبل رجائي منك لا يتعوج إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا * بنون ولا مالٌ هنالك ينتج إلهي إذا لم ترعني كنت ضائعاً * وإن كنت ترعاني فلست أُهجج إلهي لئن لم تعف عن غير محسن * فمن لمسيءٍ بالهوى يتدرج إلهي لئن فرطت في طلب التقى * فها أنا أثر العفو أقفو وأخرجُ إلهي لئن أخطأت جهلًا فلطالما * رجوتك حتى قيل : ما هو ينهجُ إلهي ذنوبي بذت الطود واعتلت * وصفحك عن ذنبي أجل وأروجُ إلهي ينحي ذكر طولك لوعتي * وذكر الخطايا العين مني يزعجُ إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي * فإني مقر خائف متعرجُ إلهي أنلني منك روحاً وراحة * فلست سوى أبواب فضلك أدلجُ إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا رب أم كيف أفرجُ إلهي حليف الحب في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل أعوجُ إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتهجهج وكلهم يرجو نوالك راجياً * لرحمتك العظمى وللخلد يعرج إلهي يمنيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي عَليّ يعجج « 1 » إلهي فإن تعفُ فعفوك منقذي * وإلّا فبالذنب المدمر أرتجُ إلهي بحق الهاشمي محمد * وحرمة أطهار هم لنورك أسرجوا إلهي بحق المصطفى وابن عمه * وحرمة أبرار طريقك أفرجوا
--> ( 1 ) من العجاج .