السيد محمد الصدر

206

مجموعة أشعار الحياة

إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي * إليك لدى الإعسار واليسر أفزعُ إلهي لئن جلت وجمت خطيئتي * فعفوك عن ذنبي أجلّ وأوسعُ إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها * فها أنا في روض الندامة أرتعُ إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي * وأنت مناجاتي الخفية تسمع إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ * فؤادي فلي في سيب جودك مطمعُ إلهي لئن خيبتني أو طردتني * فمن ذا الذي أرجو ومن ذا أشفعُ إلهي أجرني من عذابك إنني * أسير ذليل خائف لك أخضعُ إلهي فآنسني بتلقين حجتي * إذا كان لي في القبر مثوى ومضجعُ إلهي لئن عذبتني ألف حجة * فحبل رجائي منك لا يتقطعُ إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا * بنون ولا مال هنالك ينفع إلهي لئن لم ترعني كنت ضائعاً * وإن كنت ترعاني فلست أُضيعُ إلهي إذا لم تعفُ عن غير محسن * فمن لمسيء بالهوى يتمتعُ إلهي لئن فرطت في طلب التقى * فها أنا أثر العفو أقفو وأتبعُ إلهي لئن أخطات جهلًا فطالما * رجوتك حتى قيل ما هو يجزع إلهي ذنوبي بذت الطود واعتلت * وصفحك عن ذنبي أجل وأرفعُ إلهي ينجّي ذكر طولك لوعتي * وذكر الخطايا العين مني يدمعُ إلهي أقلني عثرتي وامحُ حوبتي * فإني مقر خائف متضرعُ إلهي أنلني منك روحاً وراحة * فلست سوى أبواب فضلك أقرعُ إلهي لئن اقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا رب أم كيف أصنعُ إلهي حليف الحب في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل يهجعُ إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتضرعُ وكلهم يرجو نوالك راجياً * لرحمتك العظمى وفي الخلد يطمع إلهي يمنيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي عَليَّ يشنعُ