السيد محمد الصدر
203
مجموعة أشعار الحياة
ولو مات ظهري لاستراحت بواطني * ( ولو مات زندي ما بكته الأناملُ ) ( إذا وصف الطائي بالبخل ما در ) * كذلك في دهر به الشر ماثلُ فلا تعجبَنْ إن فاق قزم عظيمهم * ( وعيّرقساً بالفهاهة باقلُ ) ( قال السها للشمس أنت قليلة ) * ولكنني في الليل نجم مطاولُ فكل يرى في نفسه وصف غيره * ( وقال الدجى يا صبح لونك حائل ) ( وطاولت الأرض السماء ترفعاً ) * وإن عفنت أو هدمتها المعاولُ فكيف إذا ما حارب الصدق كذبهم * ( وفاخرت الشهب الحصى والجنادل ) ( فيا موت زُرْ إن الحياة ذميمة ) * وفيك نجا مما تحوك العوامل ويا عقل فابدأ شغلك الآن مسرعاً * ( ويا نفس جدي إنّ درهر هازل ) ( 1 / 12 / 1404 ه - ) أنفاس الرجاء قال أحدهم في موعظة : يا خاطب الدنيا على نفسها * إنّ لها في كل يوم حليلْ ما أقتل الدنيا لخطابها * تقتلهم قِد ماً قتيلًا قتيلْ تستنكح البعل وقد وطئت * في موضع آخر منه بديلْ إني لمغتر وإنّ البلا * يعمل في جسمي قليلًا قليلْ تزودوا للموت زاداً فقد * نادى مناديه الرحيل الرحيل فكانت هذه الأبيات : يا خاطب الدنيا ترى أنها * تخطب يومياً حيلًا حليل ( ما أقتل الدنيا لخطابها * تقتلهم دوماً قتيلًا قتيلْ ) تستنكح البعل وقد وطأت * لها من الناس بديلًا بديلْ ( إني لمغتر وإنّ البلا * يعمل في جسمي قيلًا قليلْ ) ( تزودوا للموت زاداً فقد * نادى مناديه الرحيل الرحيل )